فاز الدولي المغربي ياسين بونو، بجائزة أفضل لاعب في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعدما قاد فريقه إشبيلية إلى الانتصار على روما بركلات الترجيح 4-1 بعد انتهاء الوقت الاصلي للمباراة بالتعادل 1-1.
وقال بونو خلال الندوة الصحفية التي تلت المباراة في ملعب بوشكاش أرينا ببودابست: “كنت واثقا في أن زملائي سيسجلون، هذا أول شيء”، بعد نجاحه في التصدي لركلة الترجيح الثانية من الفريق الإيطالي.
وأضاف: “حين يراودك ذلك الإحساس، تشعر أنك حر وتعرف أن بوسعك التصدي لواحدة على الأقل، لكن حينما تتيقن من أن فريقك مستعد للتسجيل، تخوض ركلات الترجيح بقدر كبير من الهدوء”. وعن صعوبة المواجهة كشف بونو: “حين تريد تحقيق الهدف، لا يهمك فعليا ما أنت مقبل عليه”، موضحا أن إشبيلية “كانت لديه عقلية أنه بعد الوصول إلى هنا وبالنظر إلى ما قدمناه على مدار الموسم، سنبذل كل شيء من أجل الفوز بالكأس”.
