لهذه الأسباب واصل اقتصاد المملكة زخمه رغم تراجع الطلب الخارجي

بواسطة السبت 12 يوليو, 2025 - 02:12

تواصل الزخم الذي أبداه الاقتصاد الوطني مع مطلع سنة 2025، ليشمل الفصلين الثاني والثالث من السنة ذاتها،وذلك رغم التراجع الملحوظ للطلب الخارجي باستثناء الفوسفاط الخام الذي تزايد عليه الطلب الدولي.

في تقريرها الأخير حول اللمحة الظرفية الاقتصادية للفصل الأول من سنة 2025، والتوقعات الخاصة بالفصلين الثاني والثالث، رجحت المندوبية السامية للتخطيط أن أن يكون النمو الاقتصادي قد سجل، خلال الفصل الثاني ، ارتفاعا بنسبة 4.6 في المائة، كان النمو قد سجل 4.8 في المائة خلال الفصل الأول من السنة ذاتها.

هذا النمو جاء مدفوعا بأداء الأنشطة غير الفلاحية، لا سيما قطاع الخدمات الذي يشهد منذ سنة 2022 وتيرة نمو تفوق بكثير متوسط نموه المسجل بين سنتي 2010 و2019، حسب المصدر ذاته.

كما جاء هذا الأداء كذلك بفضل استمرار زخم الطلب الداخلي قد استمر خلال الفصل الثاني من عام 2025، مساهما بـ 7,7 نقطة في النمو الاقتصادي، الأمر الذي ساهم في تقليص تداعيات الفقدان المتواصل لزخم الطلب الخارجي.

إلى جانب ذلك، تضيف المندوبية، يرتقب يكون قطاع الصناعات الاستخراجية قد استفاد من طلب دولي متزايد على الفوسفاط الخام بشكل خاص، ما أسفر عن ارتفاع ملحوظ في صادراته، في ظل استمرار الضغوط على الأسعار العالمية للأسمدة.

كما سجل نشاط البناء انتعاشا بنسبة 6،8 في المائة، مدعوما بتكثيف الأوراش الكبرى للبنية التحتية، بارتباط مع انخراط المغرب في الاستعدادات لاحتضان تظاهرتي “الكان” في 2025، و”المونديال” في سنة 2030..

بالنسبة للفلاحة وبفضل التساقطات المطرية التي عرفها المغرب مقارنة بسنوات الجفاف الستة الماضية ، فإن نمو القطاع الفلاحي، تحسنت وتيرته التي تناهز 4.7 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2025، على أساس سنوي، مساهما بـ 0.5نقطة في النمو الاقتصادي الإجمالي.

لكن رغم ارتفاع إنتاج المحاصيل بشكل عام، يتدارك التقرير، إلا أن هذا التطور يرتقب أن يظهر اتجاهات متباينة، بسبب الظروف المناخية غير المنتظمة التي ميزت موسمي الخريف والربيع ، بينما من المتوقع أن يكون ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب نقص هطول الأمطار غير المتكافئ بين المناطق، قد أثر على بعض المحاصيل، وخاصة الفواكه الشجرية والبذور الزيتية.

مقابل ذلك من المتوقع أن يتحسن حصاد الحبوب والخضروات الموسمية والمحاصيل السكرية، لا سيما في المناطق المروية وتلك الأقل تأثرا بنقص المياه، مدعوما جزئيا بتدابير الدعم.

فيما يخص الإنتاج الحيواني، الذي يشهد تراجعا ظرفيا منذ سنة 2022، يرجح أن يظل دون مستواه خلال الفصل الثاني من سنة 2025، رغم تحسن أنشطة قطاع الدواجن.

.

آخر الأخبار

خطاب العرش يرسم ملامح مغرب صاعد يرتكز على النمو والاستقرار والقوة الصناعية والانفتاح الدولي.. الملك محمد السادس: الثقة في المستقبل والسيادة الاقتصادية وتحصين المكتسبات عناوين المرحلة الجديدة للمغرب
أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، أن المغرب دخل مرحلة جديدة من مساره التنموي، قوامها الثقة في المستقبل، وترسيخ السيادة الاقتصادية، وتحصين المكتسبات، ومواصلة الإصلاحات الكبرى، مستنداً إلى ما حققته المملكة من استقرار سياسي ومؤسساتي، وما راكمته من إنجازات اقتصادية واجتماعية […]
الملك محمد السادس يحيي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ويشيد بتجندها الدائم للدفاع عن الوطن
وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تحية تقدير واعتزاز إلى مختلف مكونات القوات المسلحة الملكية والأجهزة الأمنية والإدارية، تثميناً لما تبذله من جهود متواصلة في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. وأكد جلالة الملك، في ختام خطاب عيد العرش، اعتزازه بما تقوم به القوات المسلحة الملكية، […]
الملك محمد السادس: الأمن والاستقرار ونجاعة المؤسسات تشكل الرأسمال الاستراتيجي للمغرب
أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما المملكة يمثلان اليوم أحد أهم عناصر قوة المغرب، ورصيداً استراتيجياً يميزه في محيط إقليمي ودولي يتسم بتزايد الأزمات والاضطرابات. وأوضح جلالة الملك، في خطاب عيد العرش، أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي أصبح يشكل “عملة نادرة” في عالم يعرف تحولات متسارعة، معتبراً أنه العامل الأساسي […]