رغم محدودية دخول أفراد الجالية المغربية خلال النصف الاول من شهر يوليوز، لاسباب مختلفة، أهمها تفضيل غالبيتهم القدوم خلال شهر غشت، رغم ذلك تعرف جل الموانئ المغربية المستقبلة، نشاطا وحيوية لاستقبال أفراد الجالية.
وحقق ميناء الحسيمة منتصف الاسبوع تدفقا مهما لافراد الجالية المغربية، خاصة القادمين عبر رحلة موتريل الحسيمة، على متن شركة النقل البحري “طرانسميدترانيا”، وهو الخط البحري الذي يستعمله في الغالب أهالي منطقة الريف المغربية.
واعلنت شركة “طرانسميدترانيا” عبر موقعها الرسمي، عن تسجيل رقم قياسي مهم في عدد المنتقلين في رحلتها تلك، والتي تمتد لخمس ساعات في ربطها بين موتريل وميناء الحسيمة، وتجاوز عدد المسافرين في هاته الرحلة 1500 مهاجرا وقرابة 500 سيارة.
ومن المنتظر أن تعرف نفس الباخرة، ارقام مماثلة خلال الأيام المقبلة، سواء في رحلتها تلك الرابطة بين الحسيمة موتريل، او الناضور موتريل، لكونها تشتغل تناوبا على المينائين المغربيين انطلاقا من الجنوب الغربي لاسبانيا موتريل.
وفي هذا الصدد قدمت شركة “طرانسميدترانيا” خلال عملية مرحبا الحالية مجموعة عروض وخدمات لافراد الجالية المغربية على مستوى مختلف الموانئ، من الناضور الحسيمة فطنجة المتوسط، وكذلك الراغبين في القدوم عبر ميناء سبتة.
ويتوقع ان تنقل الشركة ما لا يقل عن مليوني مسافر خلال فترة العبور الحالية، على متن بواخرها المعدة و المجهزة لرحلات في مستوى جيد، وتتوفر على الويفي، اماكن للصلاة، مطاعم وغيرها. كذلك تعتبر باخرة خط موتريل الحسيمة والناضور، واحدة من افخم البواخر في عملية عبور البوغاز.
