Ahdath.info
اعتبرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة صدور منطوق الحكم القضائي يقضي بعقوبة حبسية نافذة لا تتعدى سنتين اتجاه ثلاثة جناة في قضية اغتصاب الطفلة ” سناء ” هو حكم مخفف، ويشكل صدمة للطفولة المغربية واستياء كبير لدى الهيئات والمنظمات التي تعنى بالدفاع عن قضايا الطفولة.
وكان الطفلة ” سناء ” قد تعرضت مؤخرا لحادث استغلال جنسي واغتصاب متكرر بنواحي تيفلت ــ إقليم الخميسات ــ على يد ثلاثة جناة، مما نتج عن حادث الاعتداء الجنسي للطفلة وقوع حمل والذي أكدته تقارير الخبرة الطبية، وثبوت العلاقة البيولوجية بين أحد المتهمين والجنين.
جمعية التحدي للمساواة والمواطنة كما طالبت جميع الجهات المعنية المسؤولة عن السلطة القضائية التدخل في معالجة الموقف وعدم التساهل أو التخفيف في مثل الجرائم، والتي تعتبرها جمعية التحدي والمواطنة هي انتهاك جسيم وخطير لحقوق الإنسان وحقوق الأطفال والنساء، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي كما هو منصوص عليه في المواد (286- 488) والتي حددها المشرع من 10 إلى 30 سنة.
بلاغ جمعية التحدي للمساواةً والمواطنة أعلن التضامن المطلق واللامشروط مع الطفلة ضحية ضد هذه الأفعال الإجرامية التي تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الطفل، واعتداءا سافرا على الأخلاق والقيم المشتركة، داعيا إلى تشديد العقوبات في الجرائم الجنسية في مختلف الاعتداءات والانتهاكات، التي يكون ضحاياها الأطفال والنساء على الخصوص.
