أكد النائب رشيد حموني، على الدور المحوري للإعلام الوطني، في تنشيط النقاشات المرتبطة بتخليق الفضاء الانتخابي والسياسي، وتحفيز المشاركة المواطِنَة، والتوعية بمخاطر إفساد العملية الانتخابية، وإبراز الأهمية البالغة للديمقراطية وللمؤسسات وللانتخابات وارتباط ذلك المباشر بمعيش المواطنات والمواطنين، وذلك على بعد سنة من الانتخابات التشريعية بالمملكة.
واستحضر حموني بصفته رئيسا لفريق التقدم والاشتراكية، التوجيهات الملكية إلى وزير الداخلية من أجل الإعداد الجيد للانتخابات التشريعية المقبلة وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين، و أشار حموني أن دور الإعلام يبرز في هذه المحطة كوسيلة لتوطيد البناء الديمقراطي والمؤسساتي في سياق المسار التنموي.
وأشار حموني في سؤاله الكتابي الموجه لوزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، لدور الإعلام، وتحديدا الإعلام العمومي في تسليط الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بتخليق الفضاء الانتخابي والسياسي وتنقيته من الممارسات السلبية أو الفاسدة؛ وإشكالية المشاركة في التسجيل والاقتراع والترشيح، فضلاً عن مضامين البدائل والبرامج والتصورات التي من المفترض أن تكون أساسَ التنافس الحزبي أمام الرأي العام الوطني.
وفي هذا السياق، ساءل حموني الوزير حول القرارات التي سيتم اتخاذها والتصور المعتمد لجعل قنوات وإذاعات قطب الإعلام العمومي منخرطَةً في قلب مناخ النقاش السياسي والمجتمعي الإيجابي، إسهاما في تعزيز ثقافة المشاركة ومُصالحة المواطنات والمواطنين مع فضاء سياسي ومؤسساتي نتطلع إلى أن يرتقي إلى مستويات متقدمة.
