الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة تدعو إلى تمكين النساء وتعزيز المساواة الفعلية

بواسطة الثلاثاء 16 سبتمبر, 2025 - 19:59

احتفاء باليوم العالمي للديمقراطية، الذي يصادف 15 شتنبر، أكدت الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة أن الديمقراطية لا تقتصر على حكم الأغلبية، بل هي منظومة قيم ومبادئ ترتكز على الحرية، المساواة الفعلية، العدالة، الحكامة، والمشاركة الفعلية لجميع المواطنين والمواطنات.

واعتبر بلاغ للحركة أن تغييب النساء عن صناعة السياسات العامة وصنع التشريعات، وعدم ضمان مشاركتهن في المجالات المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، يمثل انتهاكا للديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأشار المصدر ذاته إلى تقرير “الوضع العالمي للديمقراطية 2025” الصادر عن المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية، الذي صنف المغرب في المرتبة 107 عالميا، مسجلا محدودية أداء المؤسسات، وضعف النفاذ إلى الحقوق المدنية والسياسية، وهشاشة أسس دولة القانون، وضعف المشاركة الشعبية.

وفي هذا الإطار، طالبت الحركة بتفعيل الديمقراطية الشاملة، وإصلاح القوانين التمييزية، ومراجعة القوانين الانتخابية لضمان تمكين النساء سياسيا، وتعزيز المساواة الفعلية في الأحزاب السياسية ومجلس النواب، وضمان مشاركة النساء في جميع مراحل العملية الانتخابية، مع الالتزام بمبدأ المناصفة الدستوري، وتفعيل الديمقراطية التشاركية عبر إشراك الجمعيات النسائية.

وأكدت الحركة أن الدفاع عن الحقوق السياسية للنساء يجب أن يكون متكاملاً مع حقوقهن المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، لتكون المساواة الفعلية قاعدة لا تقبل التجزئة في المسلسل الديمقراطي المغربي.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]