عبر التونسي لسعد الشابي، مدرب الرجاء الرياضي، عن رضاه النسبي عقب التعادل السلبي أمام الجيش الملكي في مباراة الكلاسيكو التي احتضنها المركب الرياضي محمد الخامس لحساب الجولة الثانية من البطولة الاحترافية.
وأكد الشابي أن اللقاء كان صعبا منذ البداية، حيث فرض الجيش ضغطا كبيرا في الشوط الأول، قبل أن تتحسن تحركات الرجاء في الشوط الثاني، دون أن ينجح الفريق في ترجمة الفرص إلى أهداف. وقال في هذا الصدد: “أتيحت لنا فرص حقيقية للتسجيل لكننا لم نستغلها، وفي النهاية التعادل كان منصفاً للفريقين”.
وأضاف مدرب النسور أن خط الدفاع أبان عن صلابة كبيرة خلال المباراتين الأوليين في البطولة، موضحا: “لعبنا مباراتين أمام منافسين مباشرين على اللقب، الجيش والفتح، ولم نستقبل أي هدف، وهذا أمر مهم يعكس التوازن الدفاعي للفريق”.
وعن الانتقادات التي رافقت الأداء، شدد الشابي على أن البطولة لا تزال في بدايتها، قائلا: “الرجاء مقبل على 30 مباراة، وما زال المشوار طويلا، التعادل في الكلاسيكو لا يعني نهاية الطموحات. الأهم هو جمع النقاط خاصة في المباريات خارج الميدان لتعويض ما ضاع في الدار البيضاء”.
كما تطرق المدرب التونسي إلى المباريات الودية الأخيرة، مشيرا إلى أنها لا تعكس الحقيقة ولا يمكن اعتبارها مقياسا لمستوى الفريق: “الوديات خضناها بالاحتياطيين، بينما في البطولة الوضع مختلف. الأفضل أن نخسر وديا ونفوز في الرسميات”.
وختم الشابي تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه يسير في الطريق الصحيح، قائلاً: “أفضل أن أنهي مباراة بالتعادل السلبي على أن تنتهي بنتيجة 2-2. الرجاء يسير بخطى ثابتة، ونحن نخطط للذهاب بعيداً هذا الموسم”.
