جددت العديد من المنظمات غير حكومية التنبيه للانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الأطفال بمخيمات تندوف، على يد الحركة الانفصالية “البوليساريو” ، والتي تتوزع بين التجنيد والتحرش والحرمان من الحقوق الأساسية.
وأدانت مؤسسة “إليزكا ريليف”، يوم الجمعة 19 شتنبر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، ظاهرة التشغيل القسري للأطفال في منجم غار جبيلات، إلى جانب تجنيد أزيد من 8000 طفلا بعضهم دون سن الثانية عشر، على حمل السلاح والمشاركة في الاستعراضات بالزي العسكري، والخضوع لتدريبات عسكرية تحت طائلة التهديد بعقوبات عنيفة.
كما نددت المؤسسة بالرفض المتواصل من قبل الانفصاليين للتعاون مع الآليات الدولية لحماية الطفولة، لاسيما الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، مشددة على ضرورة وضع حد للإفلات من العقاب وحماية الحقوق الأساسية للأطفال في هذه المنطقة.
من جهتها، سلطت كجمولة بوسيف، باسم المركز المستقل للأبحاث والمبادرات من أجل الحوار، الضوء على التجاوزات المسجلة في سياق برنامج “عطل في سلام”، التي تحولت لوسيلة استغلال للفتيات بوجه خاص، ما يستدعي فتح تحقيق جولي لفضح الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال والنساء.
