AHDATH.INFO
مشروع إيكولوجي نموذجي جديد تحتضنه المؤسسات التعليمية على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة عين الشق، الذي أعطيت انطلاقته بفضاء المؤسسة التعليمية المتنبي بدعم مؤسسة Epson عبر فرعها المتواجد بمنطقة Epson Afrique Francophone .
المشروع البيئي تعتبره المديرية الإقليمية للوزارة يندرج في إطار الانخراط الفعلي والجاد للأطر التربوية والإدارية والتلاميذ وشركة EPSON .
ويبرز الأهمية القصوى في انفتاح المديرية على شركاء المنظومة التربوية بما يساهم في توعية الناشئة. أكدت الأسبوع الماضي المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة عين الشق ” لطيفة لماليف ” أن إعطاء الانطلاقة الرسمية للمشروع الإيكولوجي الجديد ” مبادرة صغيرة… خطوة كبيرة…” بالمؤسسات التعليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات الدار البيضاء سطات تسير في السياق العام لتفعيل مشاريع القانون الإطار رقم 51.17 لاسيما المشروع 10 المتعلق بالارتقاء بأنشطة الحياة المدرسية، وتفعيلا لمضامين خارطة الطريق 2022 ـ 2026، مبرزة الدور الكبير الذي تلعبه الأنشطة التربوية في ترسيخ الوعي البيئي لدى المتعلمات والمتعلمين بالوسط المدرسي.
المشروع البيئي الذي أعطت المديرة الإقليمية للوزارة انطلاقته شهد حضور كل من ” سعيدة أسادة ” رئيسة المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، والمسؤولة عن قسم Vidéoprojecteurs بمنطقة Epson Afrique Francophone ” شروق مشتاش “، وممثلي الأكاديمية الجهوية ورؤساء المصالح للمديرية وممثلي الشركة المدعمة للمشروع بالمغرب، والبطلة العالمية بشرى بيبانو متسلقة أعالي الجبال، إضافة للفاعلة الجمعوية ” ليلى بوهو ” المديرة التنفيذية لجمعية بسمة ومراكز بسمة للأشخاص في وضعية إعاقة، ومدراء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، والفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي والفرع الإقليمي للفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ وفعاليات جمعوية والمجتمع المدني.
ويهدف المشروع الإيكولوجي ” مبادرة صغيرة… خطوة كبيرة…” إلى المساهمة في ترسيخ الوعي البيئي لدى الناشئة من خلال تنظيم أنشطة متنوعة ذات أبعاد بيئية، والتي تمثلت في إنجاز مجموعة ورشات فنية ( تدوير النفايات ــ الرسم والتلوين ــ البستنة ) وتنظيم معرض تربوي تمحور حول التربية البيئية، فيما شاركت البطلة العالمية بشرى بيبانو التي تعتبر أول مغربية عربية بلغت قمة إيفرست ونموذجا يحتذى به في المثابرة والإصرار والتواضع والتفاؤل في تنشيط لقاء تواصلي تقاسمت تجربتها مع المتعلمات والمتعلمين، وتسليط الضوء على مجموعة مواضيع من قبيل التغير المناخي والأخطار المتزايدة لظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد كوكب الأرض.
رئيسة المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة الدار البيضاء سطات ” شروق مشتاش ” نوهت بمناسبة إطلاق المشروع الإيكولوجي بالمجهودات التي تبذلها أكاديمية جهة الدار البيضاء سطات، وحرص الشركة المدعمة للمشروع بالانفتاح على المؤسسات التعليمية العمومية قصد الإسهام في ترسيخ قيم المحافظة على البيئة، مشيرة إلى التزام الشركة بالانخراط في المشاريع البيئية من خلال إنشاء أنظمة إعادة تدوير واعتماد منتجات جديدة صديقة للبيئة.
وتتميز النسخة الأولى للتظاهرة البيئية التي استمرت على مدى يومين في انخراط حوالي 2500 تلميذة وتلميذ للمؤسسات التعليمية بمنطقة سيدي معروف ( المتنبي ــ علي ابن أبي طالب ــ سلمان الفارسي ــ النهضة ــ ابن كثير “، إلى جانب تلامذة أقسام التعليم الأولي وأقسام التربية الدامجة، مع تسليم هبة تشمل لوازم ومعدات خاصة بالبستنة ومصابيح بالطاقة الشمسية وعدة تربوية لورشة التلوين ومسلاط ضوئي، فيما بادرت المديرية الإقليمية إلى توزيع 400 نسخة من قصة قصيرة مصورة للأطفال أعدته المديرية بدعم من شركة Epson.
