أطاح أمن سلا بأحد متزعمي احتجاجات سلا ، وهو من مواليد سنة 1994 ، حيث تم ايقافه بإحدى المقاهي المتواجدة بطريق القنيطرة وفق معلومات دقيقة وفرتها مراقبة التراب الوطني حيث تمت إحالة المشتبه به على الشرطة القضائية يالأمن الإقليمي لحي السلام لمباشرة إجراءات التحقيق باشراف من النيابة العامة …
وعلمت “أحداث.أنفو” من مصادرها، أن عمليات التوقيف شملت عشرات الأشخاص المشتبه بضلوعهم في الأحداث الفوضوية التخريبية التي شهدتها مدينة سلا الاربعاء الماضي، أغلبهم قاصرين مَوزعين على احياء سلا مثل القرية، مقاطعات العيايدة، تابريكت، لمريسة وغيرها، حيث قامت الاجهزة الامنية المختصة بتعقب المتورطين والتعرف عليهم من خلال الاطلاع على ما سجلته عدد من كاميرات المراقبة والهواتف النقالة ليتم توقيفهم بشكل محكم بتنسيق مع النيابة العامة.
وكانت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قررت إحالة مجموعة من الأشخاص المتورطين في أحداث تخريب وإضرام النار والسرقة التي شهدتها مدينة سلا، على قاضي التحقيق.
وتقرر بناء على ملتمس النيابة العامة، إيداع المتهمين السجن في انتظار استكمال مجريات التحقيق التفصيلي، في حين لا تزال الأبحاث جارية لتوقيف باقي المتورطين في هذه الأفعال، وفقا لمصدر بالنيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط.
يذكر ان الاحداث المروعة التي شهدتها مدينة سلا مؤخرا ولقيت استنكارا ورفضا شديدا وقويا من الساكنة التي تنبذ العنف والتخريب ، هذه المدينة شهدت استهداف جحافل المخربين لوكالة بنكية ومختبر تحليلات ووكالة خدماتية وسيارتي شرطة بحي الامل، حيث تم تكسير واحراق هذه الممتلكات الخاصة والعامة واضرام النار فيها ،لينتقلوا الى متجر كارفور ويعرضوه للتكسير بالحجارة والنهب ، كما شملت عمليات التخريب وكالة بريدية بحي الواد التي أحرقَوها بالكامل ومتجر بيم تم الاعتداء عليه، ولقيت وكالة بنكية بحي القرية نفس المصير، ومعها محطة الاوتوبيس وتخريب شباك تذاكر ترامواي، الاعتداء على سيارة تابعة لاحدى المقاطعات واحراق حاويات أزبال بشارع الزربية و الاعتداء على مجمع تجاري بسلا الجديدة، كما لم تسلم سيارات خاصة للمواطنين من التخريب وعناصر القوة العمومية التي نالت نصيبها من العنف..
وخلفت عمليات العنف والتخريب الأعمى صدمة في وسط مواطني المدينة الذين تفاجؤوا وصدموا باستغلال متزعمي هذه الجحافل( واغلبهم من ذوي السوابق القضائية ومروجي مخدرات) لعشرات القاصرين قصد تحريضهم على العنف والتخريب لتصفية حساباتهم مع السلطة والمجتمع،وهو ما يتطلب حسب مصادر جمعوية “مقاربة مركبة، تمزج بين التدخل الاستباقي والعلاجي والوقائي والزجري لانقاذ ما يمكن انقاذه ومحاصرة هذه الظاهرة التي أصبحت منذ سنوات تتجلى أيضا في احداث الشغب الرياضي و تنتشر كالنار في الهشيم ويصعب التحكم فيها…”.
