المخابرات الفرنسية: قادة العسكر الجزائريين مطالبون بضرورة التردد على “أطباء نفسيين”

بواسطة الثلاثاء 14 فبراير, 2023 - 09:24

AHDATH.INFO

أصبحت العلاقات الفرنسية الجزائرية، في نظر المخابرات الخارجية الفرنسية، تحتاج فوق العمل الدبلوماسي ولتحركات السياسيين، ضرورة التردد على الأطباء النفسيين، وهي الخلاصة التي وصلت لها بعد المقال المُفاجئ الصادر عن ديوان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي أعلن قرب القطيعة مع فرنسا، بعد قيام هذه الأخيرة بنقل ناشطة حقوقية مزدوجة الجنسية من تونس إلى فرنسا.

وقال تقرير لموقع “مغرب إنتلجنس” الموجود مقره في فرنسا، إن المديرية العامة للأمن الخارجي، وهي جهاز المخابرات الخارجية الفرنسي، اندهشت من “رد الفعل العنيف والمفرط” للرئاسة الجزائرية بعد أن استقبلت فرنسا إحدى رعاياها، وهي الناشطة أميرة بوراوي، التي كانت مهددة بالسجن في الجزائر.

ونقلت الصحيفة عن مساعدين للمدير العام الحالي للجهاز، برنار إيمي، السفير السابق لباريس في الجزائر خلال الفترة ما بين 2014 و2017، أن الأمر يتعلق بمشكلة نفسية لدى القادة الجزائريين.

وأورد التقرير أن مسؤولي المديرية “لا يمكنهم تصديق المصطلحات المستخدمة في المقال المنشور في وكالة الأنباء الرسمية، كما أنهم مقتنعون بأن “البيان المهين لمؤسستهم كتبه أحد مستشاري الرئيس تبون”، كما لا يفهمون “هذا التحول المفاجئ للرئاسة الجزائرية”، حيث كانت العلاقات بين البلدين في حالة جيدة، وقبل أسبوعين زار رئيس الأركان الجزائري، السعيد شنقريحة، باريس واستقبله الرئيس إيمانويل ماكرون، على الرغم من أن الأمر يتعلق بشخص يروج خطابا عدائيا لفرنسا.

ويأتي البيان الجزائري بعد وقت وجيز من حديث تبون لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عن العلاقات الإيجابية بين البلدين والصداقة المتبادلة بينهما، الأمر الذي دفع كبار مسؤولي المخابرات الخارجية الفرنسية الذين يديرون الملف الجزائري يؤكدون أن العلاقة مع القادة الجزائريين هي الآن “مسألة طب نفسي وليست قضية دبلوماسية”، حسب “مغرب إنتلجنس”.

ونقل التقرير على لسان المسؤولين المذكورين أن الاتهامات التي وُجهت لهم باعتبارهم يقفون وراء تقويض العلاقات الفرنسية الجزائرية، “ليست انحرافا بل هي غباء مؤلم”، ناقلة تأكيدات أحد المدراء حول أن المديرية العامة للأمن الخارجي ليست لها علاقة بقضية أميرة بوراوي، حيث إن الخدمات القنصلية، أي وزارة الخارجية الفرنسية، هي التي أدارت الملف لدى قصر الإيليزي، ليخلص إلى أنه “إذا كان هناك أشخاص يجب إلقاء اللوم عليهم، فإن الشرطة الجزائرية هي التي لا تستطيع السيطرة على حدودها”.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية قد أوردت أن “الجميع يعلم أنه يوجد على مستوى المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي خطة تقضي بتقويض العلاقات الجزائرية الفرنسية، يتم تنفيذها من قبل عملاء سريين ومخبرين، وبعض المسؤولين على مستوى المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي ووزارة الخارجية الفرنسية وكذا بعض المستشارين الفرنسيين من أصل جزائري”.

وأضافت “سرعة احتضان الجانب الفرنسي الناشطة الجزائرية التي وصلت الثلاثاء إلى ليون، بعد إجلائها إلى فرنسا وفي ظرف 48 ساعة، واستقبالها وتمكينها من التحدث في بلاطوهات قنوات تلفزيونية عمومية، دليل على أن المخابرات الفرنسية أعلنت التعبئة العامة لمخابرتها وهدفها واضح”، واعتبرت أن “حدوث القطيعة (بين فرنسا والجزائر) لم يعد بعيدا على ما يبدو”.

آخر الأخبار

مصدر حكومي مغربي: من المخيب للآمال أن توظف أحداث سبتة لتحقيق مكاسب انتخابية وتصفية حسابات سياسية وهؤلاء الشباب عادوا لأنهم عاينوا عن قرب أن الوضع في المغرب أفضل من (الفردوس الموعود) الذي كانوا يتوهمونه
قال مصدر حكومي مغربي، اليوم الاثنين بالرباط، “لسنا شرطيا ولا حارسا لأوروبا؛ بل نحن شريك ذو سيادة ولسنا مناولا” في مجال تدبير ملف الهجرة، متسائلا عما إذا كان نموذج التدبير الحالي ما يزال مجديا ومناسبا للسياق الجديد. وشدد المصدر ذاته على أنه “من المخيب للآمال أن توظف أحداث سبتة لتحقيق مكاسب انتخابية وتصفية حسابات سياسية”، […]
مصدر حكومي مغربي: لا يمكن لقاض إسباني تقويض منظومة مكافحة الهجرة غير النظامية، ثم مطالبة المغرب بتحمل التبعات
أكد مصدر حكومي مغربي، اليوم الإثنين بالرباط، أنه لا يمكن لقاض إسباني أن يقوض منظومة مكافحة الهجرة غير النظامية، ثم يطالب المملكة المغربية بتحمل التبعات. وأوضح المصدر ذاته أن “الحاجز أمام الهجرة لم ينهر بسبب المهربين، بل نتيجة قرار قضائي إسباني”، مضيفا أن “المغرب، من جهته، لم يتخلف يوما” عن الوفاء بالتزاماته أو بمسؤولياته. وفي […]
مصدر حكومي: تدبير ملف الهجرة “مسؤولية مشتركة” والمغرب “تحمل دوما نصيبه منها"
أكد مصدر حكومي، اليوم الاثنين بالرباط، أن المملكة المغربية ظلت شريكا “ذا سيادة ومخلصا ومسؤولا” في إطار محاربة الهجرة غير النظامية، مشددا على أن تدبير ملف الهجرة يمثل “مسؤولية مشتركة” طالما “تحمل المغرب نصيبه منها”. وأبرز المصدر ذاته أن “المغرب لم يخضع يوما للضغط، ولم يتحرك قط بدافع الإكراه أو تحت وطأة الابتزاز”، مؤكدا أن […]