وزير سابق: لا أزمة في مسار المفاوضات إذا رفضت البوليساريو تنفيذ قرار مجلس الأمن

بواسطة الإثنين 3 نوفمبر, 2025 - 15:11

تساءل خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، في حكومة سعد الدين العثماني الأولى، إن كان رفض الجبهة الانفصالية انطلاقا من البلاغ الصادر عنها، والذي أعلنت فيه عدم المشاركة في تنفيذ قرار مجلس الامن طبقا للصيغة التي صدرت عنه يوم 31 أكتوبر الماضي، يشكل نهاية كيان الانفصال؟

وأوضح الصمدي في تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أن المتتبعون يطرحون سؤال الأزمة التي يمكن أن يخلقها رفض جبهة الانفصاليين والاصرار على منطق الانفصال، وهو الخيار الذي قطع معه قرار مجلس الأمن بصفة نهائية.

وأضاف أن الجواب الواضح عن هذا السؤال يتمثل في تحديد من يمثل سكان الصحراء الذي سيشاركون في المفاوضات؟، مبرزا أن الطرف الثاني في مفاوضات بحث تفاصيل الحكم الذاتي بالإضافة إلى الجزائر التي مد إليها جلالة الملك يد الحوار الأخوي الجاد على أساس المصالح المشتركة، هم ممثلو السكان المنحدرين من الصحراء والموجودون فوق التراب الوطني في شماله وجنوبه وشرقه وغربه، وبعضهم يوجد خارج الوطن في مخيمات تندوف أو في بلدان أوروبية وإفريقية والذين دعاهم جلالة الملك إلى العودة إلى بلدهم ليكونوا الى جانب إخوانهم الصحراويين المغاربة طرفا في المفاوضات.

وذكر كاتب الدولة السابق أن المنتظم الدولي منذ مدة لا يتعامل مع جبهة الانفصاليين، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد” لشعب سكان الصحراء الغربية” وهي العبارة الواردة في نص قرار مجلس الأمن الأخير، بل إن ممثلي سكان الصحراء المغاربة الموجودون فوق أرض الوطن والذين يمثلون السكان في المؤسسات المنتخبة محليا وإقليميا وجهويا وفي مؤسسات المجتمع المدني يحضرون في منتديات حقوق الانسان في جنيف وكذا في أروقة الامم المتحدة وفي مؤسسات الاتحاد الافريقي باعتبارهم ممثلين لسكان الصحراء.

 وشدد على أن صحراويي الداخل يعتبرون طرفا رئيسيا في التفاوض حول تفاصيل تنزيل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باسم سكان الصحراء.

وبناء على ذلك، أكد الصمدي، أنه لا يوجد فراغ في الموضوع ولا أزمة في مسار المفاوضات في حال رفض جبهة الانفصاليين المشاركة في هذه الدينامية الدولية التي أطلقها قرار مجلس الأمن، بل قد يكرس هذا الرفض عزلتها ويرسم نقطة النهاية في مسارها في علاقتها التي أصبحت حرجة مع النظام الحاضن لهذا الكيان فوق ترابه؟، والذي انتبه بعد تأخر كبير إلى هذا الحمل الكاذب فنأى بنفسه عنه في أول خطوة، وذلك باتخاذ قرار الانسحاب من التصويت، وكذا مع المنتظم الدولي الذي اعتمد قرارا يحقق السلام والاستقرار في المنطقة، في إطار سيادة المملكة المغربية وحذر من أي محاولة لنسفه باستعمال السلاح والعنف تحت أية ذريعة.

 

آخر الأخبار

سموم تضطر "الصيد البحري" إلى حظر "بوزروك" بالصويرة
قررت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، منذ يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، منع   جمع وتسويق الصدفيات بالمنطقة المصنفة أم الطيور-شويكة التابعة لإقليم الصويرة. هذا القرار جاء بعدما أظهرت نتائج التحاليل التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالمنطقة المعنية، والتي كشفت عن وجود سموم بحرية في بلح البحر بنسب تفوق الحدود المسموح بها، توضح […]
صيد بحري..قيمة المنتجات تستقر في 4.4 ملايير درهم
ناهزت قيمة منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة ناهزت 4,4 ملايير درهم عند متم ماي 2026، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق آخر تقرير للمكتب الوطني للصيد البحري. يأتي ذلك في الوقت الذي بلغ وزن هذه المنتجات بلغ 264.418 طنا، مسجلا بدوره انخفاضا  نسبته 18 في المائة مقارنة […]
الطريقة القادرية البودشيشية تبرز أدوار إمارة المؤمنين في صيانة الهدي النبوي وحفظ الخصوصية الروحية للمغرب
أعلنت الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى عن تنظيم ندوة علمية تحت عنوان: “إمارة المؤمنين وصيانة الهدي النبوي”، يوم الجمعة 12 يونيو 2026، وذلك في إطار الاحتفاء بذكرى مرور خمسة عشر قرنًا على ميلاد الرسول الأعظم ﷺ. وأوضح المنظمون أن هذه الندوة تروم استحضار الدلالات العميقة والأبعاد التربوية والإنسانية والحضارية لهذه الذكرى المباركة، من خلال قراءة […]