الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعلن اختتام موسم القنص وبدء فترة الراحة البيولوجية

بواسطة الجمعة 9 يناير, 2026 - 20:26

أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن اختتام فترة قنص الطرائد المستقرة برسم موسم القنص 2025–2026، وذلك يوم الرابع من يناير 2026، إيذانا ببدء فترة الراحة البيولوجية التي تتزامن مع مرحلة التزاوج والتكاثر، في احترام تام لدورات الحياة الطبيعية للأنواع القنصية.

وأكدت الوكالة في بلاغ لها أن الالتزام بفترة الراحة البيولوجية يشكل ركيزة أساسية في تدبير الموارد الطبيعية وضمان استدامتها لفائدة الأجيال القادمة، داعية كافة القناصة إلى التقيد الصارم بالمقتضيات القانونية والمساهمة الفعلية في حماية الوحيش والحفاظ على التوازنات البيئية.

وأوضحت أن انطلاق موسم القنص الحالي تم الإعلان عنه رسميًا خلال اليوم الدراسي والتحسيسي المنظم يوم 2 أكتوبر 2025 بمدينة طنجة، تحت شعار «القيم والسلامة، ركيزتان للقنص المستدام»، والذي شكل محطة محورية لتعزيز الوعي بأهمية القنص المسؤول وترسيخ مبادئ السلامة وأخلاقيات الممارسة، انسجامًا مع التوجهات الوطنية الرامية إلى المحافظة على التنوع البيولوجي.

وأبرزت الوكالة أن موسم قنص الطرائد المستقرة تميز هذا العام بظروف طبيعية مواتية، خاصة بفعل التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها عدة مناطق من المملكة، مما أسهم في تحسن الغطاء النباتي وجودة الموائل الطبيعية، وانعكس إيجابًا على وضعية الطرائد، مع توقع آثار إيجابية خلال المواسم المقبلة.

وسجلت المعطيات المحصلة خلال الموسم نتائج مرضية من حيث معدل الطرائد المصطادة، لاسيما طيور الحجل باعتبارها من أهم الطرائد المميزة بالمغرب، حيث بلغ المعدل المصطاد في المتوسط 1,76 حجلة لكل قناص في كل يوم قنص، مقابل 1,43 حجلة خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، مع تسجيل أعلى نسبة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة بـ19 في المائة، تلتها جهة بني ملال–خنيفرة بنسبة 18,4 في المائة.

وعلى مستوى التدبير والمراقبة، سجلت الوكالة حصيلة إيجابية بفضل التعبئة الوطنية والتنسيق المتواصل مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، ومصالح الأمن الوطني، والدرك الملكي، إضافة إلى انخراط جمعيات القنص والقناصة وشركات القنص السياحي، مما ساهم في تعزيز احترام القوانين المنظمة للقنص والحد من الممارسات غير المشروعة.

وبخصوص زجر المخالفات، تم تسجيل 173 مخالفة، تصدرتها جهة فاس–مكناس بنسبة 20 في المائة، فيما سجلت جهتا طنجة–تطوان–الحسيمة وبني ملال–خنيفرة نسبتي 7 في المائة و3 في المائة على التوالي، مسجلة بذلك ارتفاعًا طفيفًا لا يتجاوز 1,8 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من الموسم الماضي، التي عرفت تسجيل 170 مخالفة.

كما تم خلال الفترة نفسها تسجيل أربع حالات حوادث عرضية متفاوتة الخطورة بكل من جهات طنجة–تطوان–الحسيمة، وفاس–مكناس، والرباط–سلا–القنيطرة، مقابل تسع حالات خلال الفترة نفسها من الموسم المنصرم.

وفي ختام الخبر، جددت الوكالة الوطنية للمياه والغابات التزامها، رفقة شركائها، بمواصلة تنزيل برامج التأطير والتحسيس والمراقبة، وتعزيز قنص مسؤول وأخلاقي وآمن، باعتباره رافعة بيئية واقتصادية واجتماعية، خصوصًا بالمجالات القروية، ولبنة أساسية في حماية وتثمين الرأسمال الطبيعي الوطني.

آخر الأخبار

في أوج الحرب الهجينة على المغرب: الطابور الخامس يتخذ موقعه في خندق المخابرات الجزائرية
لطالما حذّرنا من الخطورة الممتدة لممارسات أصوات “الطابور الخامس” والقطيع المأجور—وعلى رأسهم حميد المهدوي، وتوفيق بوعشرين، والمعطي منجب—الذين ارتضوا لأنفسهم لعب أدوار الانتهازية، وتجاوز أخلاقيات العمل الصحفي ومقتضيات القانون الجنائي، عبر الاستغلال المقيت لفقر وهشاشة بعض المواطنين وتوظيف انفعالاتهم لخدمة أجندات التهييج وضرر استقرار الوطن. وجاء بوح “أبو وائل الريفي” هذا الأحد ليؤكد حقيقة هذه […]
بصمات المخابرات الجزائرية في GENZ212: الملاحقة القضائية الدولية تنتظر الكابرانات
مخططات مأجورة، وهويات مستعارة، وحرب سيكولوجية بائسة تحطمت أوهامها على جدار الوعي الوطني، كشف خيوطها أبو وائل الريفي في بوح جديد له هذا الأحد، استعرض من خلاله تفاصيل اجهاض الأجهزة الأمنية المغربية لأحدث محاولات المخابرات العسكرية الجزائرية استهداف امن المملكة واستقرارها. أكد أبو وائل الريفي أنه: “بعد إجهاض مخططات الجارة التي تحركت سريعا عبر عملائها […]
أحداث سبتة المحتلة.. تفاصيل مؤامرة الدولة الجزائرية لزعزعة استقرار المغرب
فجَّر أبو وائل الريفي، في عدد جديد من مقال “بوح الأحد”، قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، كاشفاً بالدلائل الدامغة عن تورط الجزائر في محاولة جديدة لضرب الاستقرار الداخلي بالمغرب والتشويش على علاقاته الاستراتيجية مع إسبانيا، كاشفا خيوط حملة تحريضية ممنهجة شنتها الحسابات والمنصات التابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية لاستدراج الشباب والقاصرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك […]