بسبب تفويت اختصاصاتها.. هيئة كتابة الضبط تنتفض على هيئات بمنظومة العدالة

بواسطة الأحد 1 مارس, 2026 - 10:51

بعد الخلافات الدائرة بين جمعيات هيئات المحامين والعدول مع وزارة العدل والتي تتعلق بمراجعة القوانين المنظمة لهاته الهيئات، فتحت هذه الأخيرة جبهة جديدة للمواجهة مع شغيلة كتابة الضبط والقاضية بإعادة ترتيب مهام المنوطة لموظفي العدل.   

النقابة الوطنية لموظفي العدل للمركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل دخلت على الخط في قرارات وزارة العدل بإعلان رفضها بشكل مطلق التوجه التشريعي الممنهج في إعداد مشاريع القوانين المرتبطة بصلاحيات هيئة كتابة الضبط المعدة والمصادقة عليها، قرارات سعت من خلالها الوزارة تفويتها لجهات أخرى تتواجد لمنظومة العدالة، التوجه الجديد للوزارة اعتبره المكتب الوطني للنقابة طرح علامات استفهام حول الدور الحقيقي للوزارة الوصية في المحافظة على المكتسبات المهنية والاختصاصات والمهام التاريخية لكتابة الضبط، يؤكد عضو المكتب الوطني للنقابة على شجب شغيلة قطاع العدل سياسة التسويف والمماطلة على مستوى تدبير ملفات إدماج الموظفين حاملي الشواهد وتسوية وضعيات المستفيدين من الترقيات المهنية منذ سنة 2024، وتجميد الحركة الانتقالية لأكثر من سنة في ظل افتقار القطاع الوصي لمشروع ناجع وفعال لتدبير وتأهيل الموارد البشرية.

بلاغ النقابة الوطنية لموظفي العدل عبر عن الامتعاض الشديد للشغيلة بسبب تدني مستوى خدمات المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل، والتي باتت في حاجة إلى إعادة النظر خاصة على مستوى التواصل و تدبير طلبات المنخرطين التي تفتقر إلى الجدية والشفافية، يشير البلاغ أن

معايير الانتقاء لتحمل المسؤولية الإدارية جاءت مثيرة للاستغراب، ونتج عنها سخط عارم لأطر وموظفي المحاكم بسبب الافتقار لمبادئ الشفافية والمساواة، مما أدى وفق البلاغ إلى عزوف الكفاءات المتميزة بالقطاع عن الترشح لمنصب المسؤولية والبحث عن مسارات مهنية بديلة فضلا عن الإعفاء غير المبرر تحت الطلب لثلة من المسؤولين الإداريين مما قلص كثيرا من مفهوم الأمن الوظيفي.

المكتب الوطني للنقابة الوطنية لموظفي العدل يندد بخرق وزارة العدل للحقوق والحريات النقابية مركزيا وإقليميا في عدم تمكين المكاتب المحلية من السبورات النقابية وعدم الاستجابة لعقد لقاءات تواصلية من طرف المديريات الإقليمية ( تطوان طنجة فاس الخميسات تيفلت …) إضافة إلى غلق باب التفاوض القطاعي والتواصل مع النقابة الوطنية لموظفي العدل. 

آخر الأخبار

ماكرون يؤكد استعداد فرنسا للقيام بدورها الكامل في ملف الصحراء
 توصل جلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، حيث أعرب فيها عن تمنياته لجلالة الملك بالصحة والسعادة والتوفيق، مجددا التعبير لجلالته عن مشاعر الصداقة العميقة والمتينة التي تكنها فرنسا وشعبها للمغرب وللشعب المغربي. وقال الرئيس الفرنسي “لا يساورني أي شك في أن […]
كولومبيا تعلن اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه
أعلنت كولومبيا تغييرا في موقفها بشأن قضية الصحراء، مؤكدة اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية. وتم الإعلان عن هذا الموقف الجديد، أمس الجمعة، خلال لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس جمهورية كولومبيا، خوسيه مانويل ريستريبو، بحضور وزير العلاقات الخارجية عمر بولا إسكوبار. وبهذه المناسبة، أكد السيد […]
2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.