العنصر يطوي صفحة حياته السياسية بعد هزيمة 23شتنبر 2026

بواسطة الإثنين 28 سبتمبر, 2026 - 12:28

خرج امحند العنصر، وزير الداخلية الأسبق والرئيس الشرفي لحزب الحركة الشعبية، عن صمته حيال نتائج مشاركته في الاستحقاقات التشريعية ، حيث تحدث عن  تفاصيل عودته للمشهد الحزبي بعد سنوات من الغياب الفعلي عن العمل السياسي، قبل أن يختار الترشح في الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر بإقليم بولمان الذي حظي في بهزيمة أعلن عن تقبله لثقلها.

بوح بعد صمت

واعتبر العنصر، في تدوينة نشرها على حسابه الفايسبوكي، أن صناديق الاقتراع حسمت كلمتها وإنه تقبل هزيمته، موضحا أنه اختار الصمت خلال الفترة السابقة للانتخابات وطيلة أيام الحملة، وامتنع عن الرد على ما وصفه بـ«النصائح» والتعليقات الساخرة والإهانات التي تعرض لها، موضحا أنه قرر الحديث لتوضيح الظروف التي أحاطت بترشحه أمام من يجهلون الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى خوض السباق، و”من يعرفونها ويختارون تجاهلها” حسب توصيفه.

وذكر الوزير السابق أنه اختار منذ فترة طويلة الانسحاب من العمل السياسي، مؤكدا أن الأمر لم يكن نتيجة خيبة أمل أو انسحاب اضطراري، وإنما اختيار شخصي مع الإبقاء على علاقته بحزب الحركة الشعبية الذي قضى داخله الجزء الأكبر من مساره السياسي، موضحا أن هذا الارتباط هو ما دفعه إلى قبول منصب الرئيس الشرفي للحزب، بعد اقتراحه عليه من طرف مناضلي الحركة الشعبية خلال المؤتمر الرابع عشر.

وحيد مع الأوفياء

وكشف العنصر أنه اقترح على الحزب خلال بداية التحضير للانتخابات منذ يناير الماضي، البحث عن مرشح لخوض الانتخابات   بإقليم بولمان، وقد وصل النقاش حد الحديث عن إمكانية الاستعانة بأسماء من أحزاب أخرى، وهو ما رفضه مناضلي الحزب في بولمان، وأصروا على ترشيحه، مؤكدا وعيه بصعوبة المهمة بالنظر إلى التحولات السوسيوديموغرافية التي عرفها الإقليم إلى جانب ابتعاده عن الحضور الميداني لأزيد من عشر سنوات.

وكشف العنصر أنه اشترط على رفاقه في أحال انتخابه، تقديم استقالته مباشرة ليفسح المجال لصاحب المرتبة الثانية في اللائحة، موضحا أن هذا الشرط يفسر شدة التنافس الذي عرفه الموقع الثاني داخل لائحة الحركة الشعبية، مضيفا أن ذلك التنافس كان له بدوره تأثير في النتيجة التي انتهى إليها اقتراع 23 شتنبر.

وبدا العنصر غير راض عن ظروف الحملة الانتخابية، حيث أوضح  أنها انطلقت بتأخر نسبي داخل دائرة انتخابية شاسعة ومتباعدة التجمعات السكانية، وأنه خاضها رفقة مجموعة صغيرة وصفها بـ«الأوفياء». مع اختياره خوض حملة تحترم القانون وكرامة المواطنين، مع رفض اللجوء إلى الوسائل التي اعتبرها مخالفة للقانون أو مهينة للناخب.

آخر الأخبار

تجارة المواقف وادعاء المظلومية.. قراءة في الخطاب المأزوم لجماعة العدل والإحسان
في كل مرة تشهد فيها الساحة الوطنية حراكاً أو نقاشاً حول القضايا القومية الكبرى، تطل علينا جماعة العدل والإحسان، عبر واجهاتها المتعددة، ببيانات استنكار وإدانة تبدو في ظاهرها دفاعاً عن قضايا الأمة، لكنها في باطنها لا تعدو أن تكون استثماراً سياسياً فجاً ومحاولة يائسة للعودة إلى واجهة المشهد السياسي الذي لفظها. فالبيان الأخير الصادر عما […]
الاتحاد الاشتراكي: التغيير ضرورة وطنية وسياسية
بعد ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، عاد النقاش حول ما يسمى بأزمة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الواجهة من جديد، وهو نقاش لم ينخرط فيه الاتحاديون واليساريون فقط، بل حتى من يراهنون على ضرورة وجود حزب وطني قوي حامل لقيم الحداثة والعدالة الاجتماعية، وقادر على التجذر وسط المجتمع لإقامة توازن مع الحضور القوي للتيارات المحافظة. […]
توقيف شرطي بمراكش للاشتباه في تورطه في اغتصاب سيدة
فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء اليوم الاثنين 28 شتنبر الجاري، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لموظف شرطة، برتبة مقدم، والذي يشتبه في تورطه في قضية اغتصاب. وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تم تشخيص هوية موظف الشرطة المشتبه فيه وتوقيفه في سياق البحث المنجز على […]