قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحملة الانتخابية، يبدو أن الخريطة السياسية بالدائرة الانتخابية لتارودانت الجنوبية مقبلة على تطورات قد تعيد ترتيب الكثير من الأوراق، في ظل معطيات متداولة حول مستقبل لحسن أمروش، رئيس جماعة أركانة وأحد الوجوه البارزة داخل حزب الاستقلال.
ووفق معطيات متداولة، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، فإن أمروش، الذي يعد من قدماء الفاعلين السياسيين بالإقليم ومن الأسماء التي ارتبطت لسنوات بالراحل الحاج علي قيوح، يستعد لمغادرة حزب الاستقلال، في خطوة، إن تأكدت، لن تكون عابرة في المشهد الانتخابي بتارودانت الجنوبية.
فالرجل يتوفر على حضور سياسي وانتخابي يجعله رقما يصعب تجاهله، الأمر الذي يجعل أي تغيير في موقعه الحزبي مرشحا لإحداث ارتباك في حسابات عدد من المتنافسين، خصوصا في دائرة تعرف تنافسا عائليا وسياسيا محتدما.
والأكثر إثارة في هذه التطورات، ما يروج حول احتمال أن لا يكون أمروش وحده في هذه الخطوة، مع تداول حديث عن إمكانية التحاق أسماء أخرى من المنتخبين ورؤساء الجماعات بالوجهة السياسية الجديدة التي قد يختارها.
وفي انتظار تأكيد رسمي يضع حدا للتكهنات، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، فيما تترقب الأوساط السياسية بتارودانت الجنوبية ما ستكشف عنه الساعات والأيام المقبلة.
فهل نحن أمام مجرد تغيير في الانتماء الحزبي، أم بداية إعادة رسم للخريطة الانتخابية بتارودانت الجنوبية؟، الأيام المقبلة وحدها كفيلة بتقديم الجواب.
