يتميز موسم مولاي عبد الله أمغار، المقام بإقليم الجديدة، ببرنامج فني متنوع يجمع بين عدد من الألوان الموسيقية والتراثية المغربية، إلى جانب عروض الفروسية التقليدية والصيد بالصقور، بما يعكس غنى الموروث الثقافي والفني لمنطقة دكالة.
وانطلقت السهرات الفنية يوم الجمعة 7 غشت 2026، بسهرة تجمع مجموعة السماع والمديح محمد لحنش، ومجموعة السماع والمديح تيسة، ومجموعة الطرب الحساني مصطفى فزاز، بمشاركة المنشط هشام جناح.
واستمر الموعد الفني يوم السبت 8 غشت مع ألوان تراثية متنوعة، من خلال مجموعة أحواش، الأمازيغ السوسي عبدو التاجر، عبيدات الرمى أولاد إبراهيم، ونجوم دكالة، فيما تولى هشام جناح تنشيط السهرة.
أما يوم الأحد 9 غشت، فعرف مشاركة إبراهيم الجديدي، صفاء المعروفي وعادل المدكوري، تحت تنشيط حميد بن عيسى. واستمر البرنامج يوم الاثنين 10 غشت مع جيل العيطة، أميمة المسعدي وسعيد الخريبكي، مع حميد بن عيسى منشطا للسهرة.
وتواصلت السهرات يوم الثلاثاء 11 غشت بمشاركة ولد الطويل، عبد الرحيم المسكيني وعبد الله الداودي، فيما تولى نبيل التونسي التنشيط. ويشهد يوم الأربعاء 12 غشت مشاركة يوسف الجديدي، رفيع، وأيوب أولاد عيدي، مع نبيل التونسي منشطا.
ويعود البرنامج يوم الخميس 13 غشت إلى أجواء الفن الشعبي، من خلال الشابة روعة، عبدو الغالي وعبد العزيز الستاتي، بمشاركة نبيل التونسي في التنشيط.
وتختتم السهرات الفنية يوم الجمعة 14 غشت بمشاركة منير النواوي، إدريس بوعزاوي وسعيد أولاد حوات.
ولا يقتصر البرنامج على السهرات الفنية، إذ يتزامن معها برنامج للفروسية والصيد بالصقور، حيث تنطلق الأنشطة الإقصائية والاستعراضية ابتداء من السبت 8 غشت إلى الجمعة 14 غشت، يوميا من الساعة الرابعة بعد الزوال إلى التاسعة ليلا، على أن تقام مراسم الاختتام الرسمية يوم الجمعة 14 غشت ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال.
وبذلك يقدم موسم مولاي عبد الله أمغار 2026 برنامجا فنيا وتراثيا متنوعا، يزاوج بين العيطة وأحواش والمديح والطرب الحساني والفن الشعبي، إلى جانب الفروسية والصيد بالصقور، ليحافظ الموسم على طابعه الثقافي والشعبي ويمنح زواره على امتداد أيامه موعدا متجددا مع مختلف تعبيرات التراث الفني المغربي.








