تلقى قائد الملحقة الإدارية الأولى بالقصر الكبير، الأسبوع الماضي، قرارا بإعفائه من مهامه، مع تكليف الخليفة بالقيام بمهام الملحقة بالنيابة، في انتظار تعيين قائد جديد، حيث تم إلحاقه بمقر عمالة إقليم العرائش، في انتظار القرار النهائي الذي ينتظر أن يصدر في حقه، وذلك بعد إثارته للعديد من الشكايات التي وجه بعضها إلى عدد من المسؤولين.
وربطت مصادر الجريدة إعفاء القائد بسوء تدبيره، حيث أثار غضب بعض أرباب المقاهي الذين فرض عليهم احترام الملك العمومي، في الوقت الذي تعامل مع آخرين بتساهل كبير، حيث لجأ بعضهم إلى الاحتجاج في وجهه، لكن دون جدوى، إضافة إلى سوء تدبيره لقضية ترام جزئي على مقهى، تلقى أوامر بمعالجتها، عقب توجيه صاحبها لشكايات إلى والي الجهة وعامل الإقليم.
ويبدو أن قضية استمرار إغلاق مقهى “بلاطا” الواقع بشارع محمد الخامس بالمدينة، والذي يملكه مهاجر مغربي بالدريار الهولندية، هي التي عقدت وضع القائد، بسبب امتناع أحد الجيران عن تنفيد حكم قضائي صدر ضده، قضى بإرجاع الحالة إلى كانت عليه، فوجه شكايات، منتصف ماي الماضي، إلى والي الجهة وعامل العرائش، بصفتهما يمثلان السلطة التنفيذية، ويشرفان على الأمن العام، قصد تسهيل عملية تنفيد الحكم.
وأكد المتضرر في شكاياته أن عرقلة فتح مقهاه وفق آخر تقرير رسمي، مستمر منذ 1 غشت 2023، وهي المرحلة التي كان القائد خلالها مسؤولا عن الملحقة الإدارية، حيث قضى حوالي ثلاث سنوات في مهمته، فاستجاب المسؤولون الترابيون لشكايات المتضرر، وأعطيت تعليمات للقائد قصد الوقوف على المشكل ومعالجته، حيث أرسل مقدما لإخبار شقيقة المهاجر، التي أوكلها للنيابة عنه، قصد القدوم لمعاينة عملية التدخل الفعلي، وحضر القائد بعين المكان وعاين هدم جزء كبير من “سقيفة” المقهى و”صور” بكامله، وهو الترامي الذي تم وصفه في منطوق الحكم، لكنه كان له رأي آخر، ورفض اتخاذ أي قرار، ليبقى المقهى عرضة للترامي، الذي اعتبره المتضرر في شكاياته، بالأمر الذي لا يشجعه على فتح مشاريع أخرى، ما يضيع فرصا للشغل على المدينة وساكنتها، ما عجل بإعفاء القائد من مهامه.
