“المنتجات الغذائية الفلاحية” ثالث مستقطب للعملة الصعبة

بواسطة الأربعاء 29 يوليو, 2026 - 15:21

سجلت قيمة  صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية منحاها التصاعدي، 86,2 مليار درهم سنة 2025، مقابل حوالي 62 مليار درهم سنة 2020، وذلك بارتفاع بنسبة  38 في المائة.

جاء ذلك في بلاغ لوزارة الفلاحية والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، صدر عقب أشغال مجلس إدارة المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات – موروكو فوديكس، برسم سنة 2026، الذي ترأسه الوزير الوصي، أحمد البواري.

 هذا الأداء يؤكد مكانة القطاع باعتباره ثالث مستقطب للعملة  الصعبة بالمملكة، بما يمثل حوالي 18 في المائة من إجمالي الصادرات الوطنية، تستنتج الوزارة موضحة أنه من حيث الحجم ، بلغت صادرات هذا القطاع 4,7 ملايين طن سنة 2025، مسجلة ارتفاعا بنسبة 9 في المائة مقارنة بسنة 2020، وبنسبة 49 في المائة مقارنة بسنة 2015. يأتي ذلك رغم أن  موسم تصدير الحوامض 2025-2026 اتسم بظروف مناخية استثنائية أثرت على الكميات المخصصة للتصدير، يلفت المصدر ذاته، مبرزا أنه مع ذلك ، بلغت صادرات الحوامض 553 ألف طن، مقابل 626 ألف طن خلال الفترة نفسها من الموسم السابق، أي بانخفاض قدره 12 في المائة. كما سجلت صادرات المنتجات الفواكه والخضروات، ولاسيما الطماطم، تراجعا.

آخر الأخبار

27 سنة من الهندسة الملكية للنفوذ الجيوستراتيجي للمغرب جعلت المملكة أكبر "كوريدور" للطاقة بين إفريقيا وأوروبا
منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين قبل سبعة وعشرين عاماً، تبنى المغرب رؤية استراتيجية استباقية أعادت تعريف موقعه في التحولات الجيوسياسية الدولية، واضعةً الطاقة في صلب معادلات السيادة والنفوذ. فقد استشرف جلالته مبكراً أن موازين القوة في القرن الحادي والعشرين لن تُحسم بحجم احتياطات النفط والغاز فحسب، بل بالقدرة على التحكم في […]
العيون: تدشين جملة من المشاريع التنموية الاستراتيجية احتفاءا بالذكرى 27 لعيد العرش المجيد
تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، شهدت مدينة العيون اليوم الخميس 29 يوليوز، تدشين مجموعة من المشاريع التنموية الكبرى، التي تندرج ضمن مخطط شمولي يستهدف الارتقاء بالبنى التحتية للمدينة. وجرت مراسم انطلاق هذه المشاريع في أجواء احتفالية بحضور وفد رسمي على رأسه والي جهة العيون السيد عبد السلام بيكرات ورئيس جماعة العيون سيدي حمدي […]
مهرجان مكناس للدراما التلفزية.. حين يصبح مشروع وطني عمره 15 سنة في مواجهة الحسابات الضيقة
الرعاية الملكية السامية والإشعاع الوطني لم يشفعا لتظاهرة صنعت هوية فنية للعاصمة الإسماعيلية ورسخت مكانتها كموعد سنوي للدراما المغربية ليست كل التظاهرات الثقافية مجرد موعد عابر في الأجندة الفنية، فهناك مشاريع تتحول مع مرور السنوات إلى مؤسسات قائمة بذاتها، تكتسب شرعيتها من استمراريتها، ومن قدرتها على خدمة الثقافة الوطنية، وصناعة الإشعاع، وتقديم الإضافة الحقيقية للمشهد […]