موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة

بواسطة الثلاثاء 28 يوليو, 2026 - 15:41

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تشهد عدة مناطق بالمملكة موجة حر وطقسا حارا، تمتد من يوم الأربعاء إلى غاية السبت المقبل، مع ارتفاع درجات الحرارة لتصل في بعض الأقاليم إلى 47 درجة.

وأفادت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة «برتقالي»، بأن درجات الحرارة ستتراوح ما بين 45 و47 درجة، خلال الفترة الممتدة من الأربعاء إلى الجمعة، بكل من أقاليم وعمالات وادي الذهب، وبوجدور، وأسا الزاك، والسمارة، وطاطا، وزاكورة، والرشيدية وأوسرد.

ومن المرتقب أن تتراوح درجات الحرارة ما بين 42 و45 درجة، من الخميس إلى السبت، بأكادير إداوتنان، ومراكش، والرحامنة، واليوسفية، وبني ملال، والفقيه بن صالح، وخنيفرة، وتاونات، ووزان، وتارودانت، وسيدي قاسم، وخريبكة، وسطات، وشيشاوة وقلعة السراغنة.

كما ستسجل درجات حرارة تتراوح ما بين 45 و47 درجة، يوم الثلاثاء، بأقاليم زاكورة وطاطا وأسا الزاك، فيما يرتقب أن تتراوح ما بين 42 و45 درجة، يوم الأربعاء، بالفقيه بن صالح، وتارودانت، وقلعة السراغنة وبني ملال.

وستشمل الأجواء الحارة، خلال يومي الخميس والجمعة، كلا من العيون وطرفاية وكلميم وطانطان، قبل أن تمتد، من الجمعة إلى السبت، إلى سيدي سليمان وبنسليمان والخميسات ومكناس وفاس ومولاي يعقوب وجرسيف وتازة.

وبحسب النشرة ذاتها، ستتراوح درجات الحرارة يوم الخميس ما بين 39 و42 درجة بإقليمي الصويرة وسيدي إفني.

آخر الأخبار

توقيف بريطاني من أصول تركية بمطار مراكش مطلوب دوليًا بتهمة القتل العمد
تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار مراكش المنارة، أول أمس الأحد 26 يوليوز الجاري، من توقيف مواطن بريطاني من أصول تركية يبلغ من العمر 46 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة مولدافيا. وقد جرى توقيف المعني بالأمر مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من […]
خطاب ملكي سامي يوم غد الاربعاء بمناسبة عيد العرش
 أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيوجه جلالته حفظه الله، مساء يوم غد الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي. وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص : “تعلن وزارة […]
قلم حميد المتفرد ينعي شقيقه جمال: كنت أكثر من أخ.. وأكثر من صديق.. و أكثر من أستاذ
حياته.ليست كأي حياة.كانت حياة بلا حساب.وكان لا يحافظ عليها.كان يبددها كي تكون أكثر من حياة.وكي تستحق اسمها.و قد عاشها. عاش حياته كلها بإسراف. و لم يكن يقتصد فيها.ولم يكن يدخرها. وحين كان يقرأ كان يفعل ذلك مثلما لا يفعل أحد.كان يمنح القراءة كل ما يملك.كان يمنحها حياته كلها.كان يجعل ما يقرؤه يمشي معه. ويعيش فيه. […]