ثمنت منظمة “ماتقيش ولدي” إطلاق أول حملة وطنية لمناهضة العنف ضد الأطفال تحت شعار “منسكتوش”، معتبرة أن هذه المبادرة تشكل خطوة إيجابية نحو تعزيز ثقافة الوقاية والتبليغ وحماية الأطفال من مختلف أشكال العنف والاستغلال والإهمال.
وأكدت المنظمة، في بلاغ صحفي، أن نجاح هذه الحملة لن يقاس فقط بمدى انتشار رسائلها التحسيسية، وإنما بقدرتها على تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، عبر تعزيز آليات التبليغ، وتحسين التكفل بالأطفال ضحايا العنف، وتوفير المواكبة النفسية والاجتماعية والقانونية لهم، مع ضمان التنسيق الفعال بين مختلف المتدخلين.
ودعت المنظمة إلى إشراك جمعيات المجتمع المدني المتخصصة كشريك أساسي في تنزيل هذه الاستراتيجية، والاستفادة من خبرتها الميدانية في مجالات الوقاية والرصد والتوعية والمواكبة.
وشددت رئيسة المنظمة، نجاة أنوار، على أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية تتقاسمها الأسرة، والمدرسة، والمؤسسات، والإعلام، والمجتمع المدني، مؤكدة أن شعار “منسكتوش” ينبغي أن يتحول إلى التزام دائم بعدم الصمت أمام أي شكل من أشكال العنف الممارس ضد الأطفال، وترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية تضمن حماية الطفولة وصون حقوقها.
