تأكدت مغادرة الدولي المغربي السابق بدر القادوري، أسوار فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، بعدما بات خارج حسابات الإدارة ومخططاتها التقنية والإدارية للمرحلة المقبلة.
وجاء هذا الانفصال نتيجة خلافات صامتة طفت على السطح بين الطرفين منذ فترة ليست بالقصيرة، وتحديدا منذ يناير الماضي، مما جعل استمرار الدولي المغربي السابق في منصبه كمدير رياضي أمرا مستحيلا ضمن الاستراتيجية الجديدة للنادي.
ورغم هذا الانفصال، حافظ القادوري على علاقته الطيبة بالفريق، حيث شوهد في مناسبات أخيرة من على المدرجات بالمركب الرياضي بفاس، مؤازرا للمجموعة ومشاركا في احتفالات التتويج التاريخي بلقب البطولة الاحترافية.
يذكر أن تعيين بدر القادوري في منصبه كان قد تم في أبريل الماضي خلفا لطارق شهاب، كجزء من مشروع إعادة الهيكلة الرياضية للماص، وهو المشروع الذي تكلل في نهاية المطاف بمعانقة درع البطولة بعد غياب دام عقودا.
