أعرب الأمريكي جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، عن حماسه الكبير لخوض المواجهة أمام المنتخب المغربي في ثمن نهائي كأس العالم بهيوستن، واصفا المباراة بأنها فرصة تاريخية وتحد من أعلى طراز لمجموعة اللاعبين الحالية لإثبات تطور كرة القدم الكندية على الساحة العالمية.
وقال مارش خلال الندوة الصحفية إن الطاقم التقني عكف على دراسة أسلوب لعب المنتخب المغربي بشكل دقيق ومفصل، مشيدا بالتنظيم العالي والتنوع التكتيكي الذي يتمتع به أسود الأطلس، ومؤكدا أن التفاصيل الصغيرة والانضباط طوال الدقائق التسعين ستكون العامل الحاسم للعبور إلى الدور المقبل.
كما شدد المدرب الأمريكي على القوة الذهنية الكبيرة التي يمتاز بها لاعبو المغرب، مستشهدا بخبرتهم الواسعة في التعامل مع الضغوطات والمباريات الإقصائية الكبرى، وأضاف أن فريقه مطالب بتقديم أقصى درجات التركيز، واللعب بشجاعة هجومية مع الحفاظ على التوازن الدفاعي للحد من خطورة المفاتيح الهجومية للمنافس.
وأبدى المتحدث ذاته ثقته التامة في جاهزية عناصر المنتخب الكندي بدنيا ونفسيا لدخول أرضية الميدان غدا السبت، مشيرا إلى أن فريقه لا يخشى مواجهة أي منافس، بل يتطلع بشغف لكتابة فصل جديد في تاريخ المشاركات المونديالية لكندا.
وأكد مارش أن فريقه لا يبحث عن الانتقام من نظيره المغربي، لافتا إلى أن التركيز داخل المعسكر الكندي ينصب بالكامل على الجوانب التكتيكية والفنية لكيفية إدارة المباراة.
وأوضح مارش أن العواطف لا مكان لها في التحضير لمثل هذه المباريات الإقصائية الكبرى، مضيفا أنه لم يكن متواجدا في المواجهة المونديالية السابقة، لذا لا يحمل تلك المشاعر.
