استقبل عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب حمدي إبراهيم ولد الرشيد، رئيس مجلس الجهة، يوم أمس الأربعاء فاتح يوليوز بمدينة العيون، السفير الفرنسي الجديد المعتمد لدى المملكة المغربية فيليب لاليو، في زيارة تعد الأولى من نوعها للمسؤول الدبلوماسي إلى الأقاليم الجنوبية منذ توليه مهامه على رأس البعثة الفرنسية بالمغرب.
وهذا اللقاء هو بمثابة فرصة لتسليط الضوء على قوة الروابط المغربية الفرنسية، والتباحث حول سبل دعم أوجه التعاون المشترك، في ضوء الزخم المتجدد الذي تعرفه الشراكة الرابطة بين الرباط وباريس على مجموعة من الأصعدة.
وخلال اللقاء استعرض والي الجهة أبرز الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء، تجسيدا للرؤية الاستشرافية لجلالة الملك محمد السادس، حيث تطرق إلى المشاريع التنموية التي تم إنجازها وأخرى لا تزال قيد التنفيذ، والرامية إلى، تكريس موقع الأقاليم الجنوبية كقطب اقتصادي واستثماري منفتح على بعديه الإفريقي والأطلسي.
من جهته، عبّر رئيس جهة العيون الساقية الحمراء عن تقديره للموقف الفرنسي المساند لمغربية الصحراء، مشيرا إلى أن هذا الموقف يجسد عمق العلاقات الثنائية ويرسم آفاقا جديدة أمام التعاون والاستثمار في المنطقة.
وأضاف أن الجهة تزخر بإمكانات اقتصادية وبشرية ولوجستية واعدة، تعززها أوراش ذات طابع استراتيجي، من ضمنها مشاريع البنية التحتية وشبكات الربط الطرقي والجوي، ضمن إطار النموذج التنموي الجديد المخصص للأقاليم الجنوبية.
وفي ختام اللقاء، تمّ التأكيد مجددا على تمسك سكان الجهة، وكذا ممثليهم المنتخبين، بمغربية الصحراء، وتأييدهم التام لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الحل الجاد والواقعي والوحيد لطي هذا الملف الإقليمي.
