تصدرت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، للسنة الثامنة على التوالي، الجامعات الوطنية العمومية في التصنيف الدولي للجامعات، بعدما جاءت ضمن الفئة ما بين 401 و600 عالميا.
وأفاد بلاغ لجامعة ابن طفيل، توصل “أحداث.أنفو” بنسخة منه، أن نتائج هذا التصنيف الدولي تم الإعلان عنها يوم 24 يونيو 2026، خلال أشغال المؤتمر العالمي للتنمية المستدامة المنعقد بمدينة جاكرتا بإندونيسيا ما بين 22 و25 يونيو الجاري.
وعرفت نسخة 2026 من هذا التصنيف تقييم أزيد من 1646 جامعة تمثل 116 دولة، وفق مؤشرات ترتبط بمدى مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من قبل الأمم المتحدة.
وتمكنت جامعة ابن طفيل، حسب البلاغ ذاته، من تحقيق مراتب مهمة في عدد من أهداف التنمية المستدامة، من بينها تعزيز وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية، والطاقة النظيفة بأسعار معقولة، والمياه النظيفة والنظافة الصحية، والتعليم الجيد، والعمل اللائق ونمو الاقتصاد، إلى جانب مجالات أخرى ذات صلة بالتنمية المستدامة.
ويستند تصنيف Times Higher Education Sustainability Impact Ratings إلى قياس أداء الجامعات في تنزيل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، التي حددتها وصادقت عليها الأمم المتحدة سنة 2015، باعتبارها إطارا دوليا لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وبهذه المناسبة، عبرت جامعة ابن طفيل عن اعتزازها بهذا الإنجاز، موجهة تهانيها إلى كافة مكوناتها، تقديرا للجهود المتواصلة المبذولة من أجل تعزيز إشعاع الجامعة وترسيخ مكانتها وطنيا ودوليا.
وأكدت الجامعة أن هذا التتويج يندرج ضمن التوجهات الاستراتيجية للمملكة، التي تجعل من التنمية المستدامة مشروعا مجتمعيا متكاملا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
