تصدرت قناة ميدي1تيفي مؤشر الثقة في الإعلام بالمغرب، وفق ما كشف عنه التقرير السنوي لمعهد رويترز لدراسة الصحافة، التابع لجامعة أكسفورد البريطانية، حول المشهد الإعلامي الرقمي لسنة 2026.
وأفاد التقرير، في فصله المخصص للمملكة المغربية، بأن ميدي1تيفي احتلت المرتبة الأولى من حيث ثقة الجمهور ضمن العلامات الإعلامية الخاضعة للتقييم، سواء الوطنية أو الدولية، بعدما سجلت نسبة ثقة بلغت 72 في المائة، وهي أعلى نسبة ضمن العينة التي شملتها الدراسة.
وتكتسي هذه النتيجة دلالة خاصة بالنظر إلى السياق العام الذي يطبعه تراجع الثقة في الإعلام بالمغرب إلى 28 في المائة، مقابل معدل عالمي بلغ 37 في المائة، في وقت أعرب فيه 54 في المائة من المغاربة عن قلقهم إزاء تنامي الأخبار الزائفة.
وفي هذا السياق، تبرز ميدي1تيفي، وفق مضامين التقرير، كإحدى العلامات الإعلامية التي تحافظ على مكانة متقدمة في ثقة الجمهور، داخل مشهد إعلامي وطني يعرف دينامية متواصلة، إلى جانب عدد من المؤسسات الإعلامية الوطنية التي سجلت بدورها مستويات ثقة معتبرة.
ولا تقتصر هذه الريادة على قناة ميدي1تيفي فقط، بل تمتد أيضا إلى إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية “ميدي1”، التي سجلت نسبة ثقة بلغت 69 في المائة، متصدرة قائمة الإذاعات المشمولة بالتقييم.
ومن حيث المتابعة الأسبوعية، صنف التقرير ميدي1تيفي ضمن أكثر ثلاث قنوات تلفزيونية متابعة في المغرب، بنسبة بلغت 28 في المائة، فيما حافظ الحضور الرقمي لكل من التلفزة والإذاعة على موقع مهم، بنسبة متابعة أسبوعية عبر الإنترنت بلغت 16 في المائة بالنسبة لميدي1تيفي و13 في المائة بالنسبة لإذاعة ميدي1.
وأشار التقرير إلى التحول المتسارع في أنماط استهلاك الأخبار بالمغرب، حيث يتجاوز الجمهور الرقمي نسبة 83 في المائة، مع تصدر الفيديو الرقمي وشبكات التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك ويوتيوب، لقنوات الوصول إلى المحتوى الإخباري.
واعتبرت الإدارة العامة لميدي1 أن هذه النتائج تشكل اعترافا دوليا بمكانة المؤسسة، مؤكدة أن الثقة لا تُبنى بالادعاء، بل عبر الالتزام التحريري الصارم، واستقلالية المعالجة، واحترام الجمهور، بما يشكل حافزا لمزيد من التطوير والعطاء.
يذكر أن ميدي1تيفي تأسست سنة 2006 كقناة إخبارية متواصلة ثنائية اللغة موجهة لمنطقة المغرب الكبير، قبل أن تتطور إلى باقة إعلامية متعددة القنوات والمنصات، ذات توجه إقليمي وقاري، تغطي الشأن الأفريقي والدولي عبر الأقمار الاصطناعية والمنصات الرقمية.
