بعث فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رسائل طمأنة وتفاؤل بشأن مسار المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك من الخبرة والثقة ما يجعله قادرا على مواجهة أكبر المنتخبات دون عقد أو رهبة.
وقال لقجع، خلال اجتماع لجنة نيابية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، إن المنتخب الوطني سيخوض جميع مبارياته بالروح نفسها التي ميزته خلال السنوات الأخيرة، مضيفا أن اللاعبين يدركون جيدا حجم الانتظارات المعلقة عليهم، وأنهم سيقاتلون حتى آخر لحظة من أجل تشريف الكرة المغربية وإسعاد الجماهير.
وشدد المسؤول الرياضي على أن الحديث عن الخوف من المنافسين لم يعد مطروحا داخل المنتخب المغربي، موضحا أن المغرب أصبح اليوم من المنتخبات التي تفرض احترامها قاريا ودوليا، بفضل النتائج التي حققها والتطور الذي عرفته كرة القدم الوطنية على مختلف المستويات.
وبخصوص إمكانية مواجهة المنتخب البرازيلي، اعتبر لقجع أن التركيز على اسم المنافس أو تاريخه لم يعد ينسجم مع العقلية الجديدة التي باتت تحكم المنتخب الوطني، مؤكدا أن كل المباريات تخضع للمنطق نفسه، وهو الاستعداد الجيد والتعامل مع الخصم بالجدية المطلوبة، مهما كانت مكانته أو سجله الكروي.
وأضاف أن المنتخب المغربي بنى خلال السنوات الأخيرة شخصية قوية داخل الميدان، مكنته من مقارعة كبار المنتخبات العالمية، مشيرا إلى أن الطموح الحالي لا يقتصر على المشاركة المشرفة، بل يتجاوز ذلك إلى تحقيق نتائج تليق بالمكانة التي وصل إليها المغرب في كرة القدم الدولية.
وتأتي تصريحات لقجع في سياق المشاركة الحالية للمنتخب الوطني في كأس العالم المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث افتتح “أسود الأطلس” مشوارهم بتعادل مثير أمام المنتخب البرازيلي بهدف لمثله، في مباراة نالت إشادة واسعة بالنظر إلى المستوى الذي قدمه اللاعبون والندية التي أظهروها أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية.
كما استغل عدد من رؤساء الفرق والمجموعة النيابية المناسبة لتهنئة المنتخب الوطني على أدائه في المباراة الافتتاحية، مثمنين الروح القتالية والانضباط الذي أبان عنه اللاعبون، وذلك خلال اجتماع خصص أساسا لمناقشة مشروع القانون رقم 41.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر.
ويراهن المنتخب المغربي على مواصلة حضوره القوي في هذا المونديال، مستندا إلى الزخم الذي خلفه إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، عندما بلغ نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، وهو ما جعل سقف الطموحات يرتفع لدى الجماهير والمتابعين داخل المغرب وخارجه.
