طردتها أمريكا وكندا وتعمل في 150 دولة.. شركة صينية لمراقبة الأمتعة في المطارات تثير المخاوف

متابعة

AHDATH.INFO

 

انتقد موقع فرنسي ارتباط فرنسا بشركة صينية مختصة في مجال مصنعة لأجهزة مسح الأشعة Rayon X و البوابات الأمنية، معتبرا أن القطاع يكتسي استراتيجية حساسة، ولاينبغي أن يكون تحت تحكم دولة تصنف في جانب الدولة المعادية للغرب.

وقال موقع فرانس أنفو، أن ملف الشركة الصينية نوكتاش، المصنعة لأجهزة مسح الأشعة Rayon X و البوابات الأمنية، أصبح يثير قلق السلطات الفرنسية، خاصة بعد أن أصبحت هذه الشركة تدير هذا القطاع في أكثر من 150 دولة عبر العالم، مقدمة أسعارا لاتقاوم في الصفقات التي تتم بهذا الخصوص.

وأوضح الموقع أن الشركة الصينية التي تفوز في الصفقات المعلنة بهذا الخصوص، تنجح دائما في كسب الصفقات، بسبب السعر المنهفض الذي تقدمه، والذي يقل بحوالي 30 في المائة بالمقارنة مع باقي العروض، وفسرت ذلك بارتباط الشركة بالنظام الصيني، حيث قالت بأن الشركة كانت تدار وعلى مدار 10 سنوات من قبل إبن الرئيس الصيني السابق هي جينتاو، وحاليا فإن المساهم الرئيسي فيها هو تانغ فانغ تسينغوها، وهي تابعة للشركة الوطنية التابعة للدولة  نيكلير كومباني، المقربة من الجيش الصيني.

وبسبب علامات الاستفهام هذه تم حظر الشركة بالولايات المتحدة الامريكية و كندا و ليتوانيا، بدعوى أن الشركة الأم ، تطلع تلقائياً على أي معلومة تريدها بواسطة حاسوب هذه الآليات، مما يشكل تهديديًا كبيراً  على الحياة الخاصة للمواطن اولاً، حسب رأي المصالح الخاصة بكندا .

والشركة الصينية مصنعة لأجهزة مسح الأشعة Rayon X و البوابات الأمنية، لها العديد من العقود بمطارات 26 دولة اوروبية، كما تتواجد بالمغرب، حيث كشف أحد أطر مراقبة السلامة بمكتب المطارات أن الشركة الصينية هي التي تسير و تراقب آلات السكانير بالمطارات المغربية، وهي تلك الالات التي تراقب مرور الأمتعة، لكنها في نفس الحين تطلع على البيانات الشخصية للمسافر .

وأضاف المصدر أن الشركة تخزن أيضا كل المعلومات الخاصة بالمسافر، اي اين هو ذاهب وفي التاريخ الفلاني، ومع من هو مسجل على متن الرحلة .

كما أن أجهزتها التي تقوم بفحص الأمتعة مجهزة بنوافد كتلك التي نجدها بالحاسوب ،كقرص داخلي و مفتاح USB ، ويمكن نقل معلوماته عبر الانترنيت .

وأضاف المصدر أن هذه الشركة، و بعدما فازت بصفقة تجهيز مطارات المغرب بتلك المعدات ،تبعاً لطلب عروض صادر عن مديرية البنيات التحتية للمكتب الوطني للمطارات ، فإن الكل يعلم مهام آلياتها عند التركيب، لكن مع مرور الوقت، و نظراً لكون الصيانة هي من اختصاص تقنيي شركة Nuctech ، يبقي لهم وحدهم اليد في ذلك، مضيفا أنه من جانب الأطر المغربية فهي لا تملك احق الاطلاع على ما قد يكون تم تطويره، أو تغييره بتلك الآليات .

واختتم المصدر بالقول، أن الشيء المريب في حقيقة فرع الشركة الصينية ببلادنا، هو كون بياناتها فيها شيء من الغموض، إستناداً لما هو متوفر على بوابة charikati، بحيث نجد أنها مسجلة بإسم NUCETCH MAROC و أن نشاطها هو تركيبات كهربائية، وأن حقيقة النشاط بعيدة جداً عن الكهرباء .

تعليقات الزوّار (0)