هذه أهم فقرات المهرجان الوطني للدقة والإيقاعات بتارودانت

موسى محراز

AHDATH.INFO

تزامنا مع تنظيم المهرجان الوطني للدقة والإيقاعات في نسخته الخامسة عشرة تحت شعار " فن الدقة جسر بين الماضي والحاضر "، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة ـ نظمت المدير الإقليمية للوزارة في شخص شفيق بورقية، ندوة صحفية من خلالها سلط هذا الأخير الضوء على فقرات وبرنامج التظاهرة الثقافية والفنية التي ستشهدها مدينة تارودانت أيام 23و24و25 شتنبر 2022 بمدينة تارودانت، حضرها إلى جانب ممثل الجماعة الحضرية ممثلين عن وسائل الإعلام المحلية وكذا بعض الفاعلين الجمعويين.

الندوة الصحفية التي احتضنتها قاعة الاجتماعات التابعة للمركب الثقافي مولاي الحسن بالحي المحمدي أو ما يعرف بسطاح  المدينة خارج الأسوار، أكد من خلالها المدير الإقليمي للثقافة على أن التظاهرة تدخل في إطار مجموعة من البرامج الثقافية والفنية التي أقرتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة ـ من ضمنها مهرجان الدقة والإيقاعات الذي يعتبر بمثابة مهرجان وطني كبير، والهدف من تنظيمه من اجل الحفاظ على الموروث الثقافي بالدرجة الأولى وربط الماضي بالحاضر بالدرجة الثانية، وكذا إعطاء هذا التراث المتميز وظيفته حقيقية في زمنا هذا.

هذا بالإضافة إلى تنظيم المهرجان ضمان لإستمراريته في المستقبل، مشيرا إلى المهرجانات التي تنظمها الوزارة تأتي من اجل التذكير ومن اجل المحافظة على الذاكرة وكذا الوقوف على قوة الموروث الثقافي المغربي في مختلف ألوانه واهازيجه وانتماءاته الجغرافية، علما وان المملكة المغربية تعتبر خزانا ثقافيا سواء على المستوى التاريخي أو على المستوى التراث اللامادي، وبالتالي فالمغرب كحاضن لمجموعة من الثقافات يدفع الوزارة بجعلها دائمة الاستمرارية في المحافظة على استمرارية ومصاحبة البحث العلمي، وان كل مهرجان منظم إلا وان تعقد بشأنه ندوة أكاديمية ومحاضرة يكون الهدف منها الوقوف على أهمية هذا التراث سواء على المستوى الثقافي والتاريخي والأنتبولوجي وكذا على المستوى الجمالي وتشجيع الشباب على الاهتمام بالموروث الثقافي والمساهمة في تطويره وتأهيله وضمان استمراريته.

ومهرجان الدقة يدخل ضمن هذه المهرجانات الوطنية التي تنظمها الوزارة بالشراكة مع الجماعات الترابية، وان مهرجان تارودانت للدقة والإيقاعات ينظم في إطار الشراكة مع المجلس الجماعي للمدينة والمجلس الإقليمي آملين في الدورات المقبلة أن يعمل الجميع على تطويره ليكون في صنف المهرجانات الوطنية والدولية الكبيرة، أما فيما يخص جغرافية المهرجان فيتموقع بمدينة تارودانت مدينة التاريخ التي أغنت الساحة الثقافية والفنية بأهازيجها وبألوانها الفكرية وبمنتوجها الفكري، كما تستحق المدينة أن تحتضن مثل هذه المناسبات، بحيث ستعمل الوزارة ومعها المندوبية الإقليمية والشركاء الفاعلين لتطوير المهرجان بالدرجة الأولى ثم البحث عن إمكانية إحداث مؤسسات تعنى في مجال البحث في التراث الثقافي مع متمنيات للجميع بالتوفيق، مؤكدا على للإعلام دوره في دعم  عبر التغطية الإعلامية.

أما فيما يخص الفرق والجمعيات المشاركة في المهرجان الوطني للدقة والإيقاعات في نسخته الخامسة عشرة بمدينة تارودانت، فقد اقر السيد شفيق بورقية المدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، على أن الفرق المشاركة تم اختيارها بكل عناية بهدف خلق حوار ثقافي فني، كالدقة كتراث وباقي الفنون الأصيلة والفنون الشعبية داخل المملكة، لان ما يميز المغرب هو ذلك الحوار الثقافي الذي هو امتداد لتاريخ بعيد ثم هناك استمرارية هذا الحوار من خلال الأهازيج الفنية ومن خلال التراث الثقافي.

 

تعليقات الزوّار (0)