العيون:لقاء تشاوري حول موضوع الاسكان و التعمير برئاسة والي جهة العيون

بقلم سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمّ إجراء لقاء تشاوري يوم الاربعاء 21 شتنبر بقصر المؤتمرات بمدينة العيون حول موضوع الحوار الوطني المفتوح حول التعمير والاسكان، من أجل فتح باب المقترحات والاراء لكل الفاعلين الجهويين والمتدخلين في هذا المجال، قصد تكوين أرضية صلبة من التوصيات تغني السياسة العمومية، وكذا اعداد سياسة عامة لقطاع التعمير والاسكان يستجيب للتطلعات المستقبلية ويتماشى مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

و ترأس والي جهة العيون الساقية الحمراء السيد عبد السلام بيكرات أشغال اللقاء التشاوري الجهوي المؤطر تحت الحوار الوطني للتعمير و الاسكان، بحضور عمال أقاليم الجهة والسيد بلاهي اباد نائب رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، واعبيد امريزيك نائب رئيس مجلس جماعة العيون، ومولود علوات رئيس المجلس الإقليمي للعيون والبرلمانيين وأعضاء المجالس المنتخبة والطيب لشقار المفتش الجهوي للتعمير وإعداد التراب الوطني ويونس بوحماد رئيس مديرية الدراسات بالوكالة الحضرية بجهة العيون الساقية الحمراء وممثلي المدني وكافة المتدخلين في قطاع التعمير والاسكان بالجهة.
و بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم و النشيد الوطني، ألقى والي جهة العيون الساقية الحمراء كلمة افتتاحية ذكر فيها عدة نقاط، ابرزها ان اللقاء التشاوري الوطني المفتوح في جميع جهات المملكة جاء في ظروف تتميز بتحولات عميقة عقب أزمة صحية وازمة اقتصادية عالمية زادتها الحرب الروسية والاوكرانية تعقيدا، والتي انعكست على الاقتصاد، مشيرا الى أن هذا يتعلق بالمحيط الدولي الذي نعيش فيه، مضيفا ان هذه المشاورات تأتي في سياق التحولات الخاصة التي تعيشها بلادنا وخصوصا منذ اعتماد النموذج التنموي الجديد الذي اعطى كل القطاعات التشخيص العميق من حيث الخصاص والانتظارات والمتطلبات المستقبلية بتصور شامل واستراتيجية تنموية جديدة تتماشى مع المتغيرات والتحولات التي يشهدها الواقع المغربي.
و أضاف والي الجهة ان التعمير والاسكان في ظل هذه التحولات يتصاعد بوتيرة سريعة مشيرا أن القرى لا يتجاوز سكانها 2 في المائة، و هو أمر طبيعي يتطلب منا اصلاح من اجل التقدم والتأقلم مع التحولات التي تصب جلها في هدف تحقيق العيش الكريم للمواطن، موضحا ان التعمير والاسكان لا يمكن تحقيق أهدافه الآنية والمستقبلية إلا بواسطة حكامة ترابية وتخطيط استباقي واستشراقي لبناء تجمعات سكانية تنموية، في مدن تحتاج كل يوم المزيد من الخدمات والمتطلبات والاماكن والفضاءات التي توفر شروط العيش المتوازي والاستقرار النفسي والتنمية المستدامة.
كما أشار والي الجهة إلى ان المشاورات و النقاش في هذا الحوار الجهوي حول الاسكان والتعمير المفتوح في جميع جهات المملكة ستساهم في رسم خريطة مستقبلية عمرانية تتماشى مع توجهات النموذج التنموي الجديد وستحقق انتظارات كل مغربي مغربية، مبرزا على ان الجميع يجب عليه التجند لهذه المرحلة كل من موقعه كيفما كانت وضعيته منتخبا كان او مسؤولا اداريا وفاعلا مهنيا و مدنيا.
و في ختام كلمته، أوضح الوالي ان المملكة المغربية بلد عريق له إسهامات كبيرة في إعداد المجال وتخطيطه وتجهيزه وكذا تنظيم المرافق العمومية، مشيرا أن لنا في مدننا العريقة خير مثال.

تعليقات الزوّار (0)