عارف جاد المشارك في مخيم القدس.. المغرب غير فعلا نظرتي للحياة ومنحني التفاؤل والأمل

أحداث.أنفو

ahdath.info

المغرب، بتعامله اللائق إزاء الأطفال المقدسيين وكرم ضيافته، غير فعلا نظرتي للحياة ومنحني ومنح أقراني الأمل والتفاؤل وأقنعنا بأن وراء نقاب كل ليل فجر يبتسم، هكذا عبر الطفل عارف جاد عن مشاركته في مخيم الأطفال المقدسيين . عارف جاد ، ابن منطقة شيخ الجراح القرية المقدسية، قال إنه عاش ، قبل مجيئه للمغرب، لحظات عصيبة في حياته وحياة أسرته بسبب اعتقال أفراد من أسرته ، إلا أن اللحظات الجميلة التي يعيشها في المملكة تنسيه الهموم وتمنحه الدفء الاجتماعي الذي افتقده بسبب الظروف العامة في فلسطين. واعتبر أن ما وقف عليه أطفال القدس من استقرار وأمن وأمان وازدهار في المغرب أعطاهم جرعات من التفاؤل في تحقيق غد أفضل و تغيير أوضاعهم، وعزز تطلعهم الى العيش في محيط تسوده المحبة والتضامن والتآزر وتمحى منه الأصوات المزعجة التي تشوش على حياة الأطفال .

أنا أحب المغرب، وسيكون صعبا علي أن أغادره بعد أوقات سعيدة وجميلة وهادئة، مكنتني أنا شخصيا من الإحساس بطفولتي التي غيبتها الظروف الاجتماعية والموضوعية التي تعيشها الأسر الفلسطينية ، يقول بنبرة حزينة الطفل المقدسي عارف .

وشدد على أنه وهو لم يغادر المغرب يتوق للعودة مرة أخرى للمغرب وينعم بسخاء وجود وكرم المغاربة ، الذين "أغدقوا" على أطفال القدس بحنانهم و بابتسامتهم الصادقة ومنحوهم وقتهم الثمين لإسعادهم والترويح عنهم وتوفير كل وسائل الراحة و الهناء .

أحببت المغاربة أكثر وأنا أزور مختلف مدن المملكة ، يجهر الطفل المقدسي ، وتيقنت أن ما يقال عن المغاربة وطيبتهم وجودهم وانفتاحهم لامسته على أرض الواقع، كما تيقنت أن المملكة المغربية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بحنكة واقتدار ، فعلا أرض معطاء وأرض الشهامة والنبل .

واختتم الطفل المقدسي قوله بأنه سعد لزيارة المغرب كثيرا ، لكنه سيكون أسعد إن زار المملكة مرة ثانية والتى ستخول له مرة أخرى اللقاء بشعبها الطيب.

تعليقات الزوّار (0)