هروب نزلاء مستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية بمراكش يعري فوضى التدبير

سكينة بنزين

AHDATH.INFO

سلط هروب نزلاء مستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية والنفسية بمراكش، الضوء من جديد على الواقع المزري الذي تعيشه الفضاءات المخصصة للمرضى النفسيين، حيث قلة الأطر وضعف الامكانيات والمخاطر التي تتهدد العاملين بسبب غياب الامكانيات والموارد البشرية.

ومما أثار استغراب النقابة الوطنية للصحة العمومية، توجيه أصابع الاتهام للممرضين والأطر الطبية على خلفية فرار خمسة مرضى نفسيين متابعين في قضايا قتل واغتصاب ، في الوقت الذي اعتبروا فيه أن تكليف الممرضين بحراسة مرضى يشكل وضعهم الصحي خطرا على أنفسهم وكل المحيطين، نوع من الحيف وسوء تدبير، ذلك أن دور الممرض والطبيب الاهتمام بالجانب العلاجي، بينما يجب تفويض الحراسة للأجهزة الأمنية، خاصة في الحالات الخطيرة التي يكون فيها المرضى متورطين في جرائم قتل واغتصاب.

ونددت النقابة بتكليف ممرضات بحراسة حالات خطيرة، بدل تكليف جهاز أمني بالأمر، خاصة داخل جناح يستقبل مرضى متابعين في عدد من الجرائم يتابعون فيها بأحكام قضائية تتراوح ما بين 5 سنوات و 20 سنة،و ذكرت النقابة ببنود القانون الداخلي الذي يمنع  التكفل بهذا النوع من الحالات الخطيرة دون حراسة من الأجهزة الأمنية، إلا أنه ولسنوات يتم رمي الكرة في ملعب الأطر الصحية التي تجد نفسها في نهاية المطاف عرضة للمتابعة والمساءلة بسبب حوادث ناتجة عن مناخ خارج عن إرادتها.

 

تعليقات الزوّار (0)