غرفة الصيد بأكادير تغرق، وأعضاء من الأغليبة يقفزون من سفينة الرئيس

إدريس النجار

Ahdath.info

 

لأول مرة تفقد غرفة الصيد الأطلسية الوسطى بوصلتها، فيكون مصير سيفينتها التيه، بعدما قفز منها الجميع فلم تصل بدورتها العادية إلى بر الأمان، فقد رفع رئيسها الجلسة بعدما تبين له وللسلطات المحلية بميناء أكادير غياب النصاب القانوني، حيث قاطع الدورة العادية لشهر يونيو المنعقدة خلال هذا الاسبوع 23 عضوا من أصل 35 .

فشل الغرفة بعد أقل من سنة على انتخابها جعل مهتمين يتساءلون أين تسير أهم غرفة للصيد البحري بوسط المملكة، غرفة تسير قطاع الصيد البحري بمختلف أنواعه من أكادير إلى الصحراء.

آخرون اعتبروا أن " التدبير العشوائي للرئيس هو من أفقد سيفنتها من بلوغ بر الأمان " وأن المسؤرولين مطالبون بإنقاذها قبل الغرق بشكل كلي، لأنها أهم غرفة مسيرة لأهم منطقة مزودة للمغرب وللاتحاد الأوروبي بالاسماك ، وتساءلوا كيف تسير نحو الإصطدام بالجذار دون تدخل من المسؤولين .

الرئيس لم يعط أي تفسير لهذا النزيف الذي طال الأغلبية ، ولم يجب الاسباب التي جعلت مقربين منه يقفزون من سفينة الرئيس.

العارفون بأمور الغرفة يكشفون أن عدة مشاكل جعلت الأغلبية تنفض من حول رئيس غرفة الصيد البحري أولاها أن قراراته" لم ترق أرباب الصيد بأعالي البحار، وأن طريقة التسيير شدت عن الطريقة التي دبر بها كل الرؤساء السابقين شؤون الغرفة، وأن المزاجية التي يدبر بها الرئيس الحالي هذه المؤسسة كانت وراء أجواء الاحتقان التي مرت بها لتصطدم مع جدار الواقع".

وتساءل آخرون كيف كانت سفينة الغرفة تسير بدون مشاكل رغم قلة الإمكانيات المادية لتصبح اليوم على ما هي عليه، وذكروا مرحلة الرئيس عبد الرحمان سرود التي لم تسجل أي انسحاب، أو اعتراض عن أي م مقررات ومشاريع الغرفة، فتمكنت من جمع المهنيين، وكشف آخرون أن المشاكل التي تجترها اليوم بدأت مند فترة تشكيل الغرف المهنية .

آخرون أوضحوا أن الأغلبية لن تسكت عما يجري، وستمضي نحو مراسلة الجهات المعنية جهويا ووطنيا لوضع الغرفة فوق السكة الصحيحة، حفاظا على مكتسباتها السابقة، لاسيما وأن قطاع الصيد البحري بأواعه الثلاثة يشكل رافعة أساسية للاقتصادي الوطني، ولا يمكن لغرفة الصيد البحري أن تلعب أدوارها الاقتصادية والدبلوماسية بمكتب مفكك، ورئيس فقد السيطرة عن الوضع لغياب القرارات المناسبة والتخطيط الفعال للمستقبل.

تعليقات الزوّار (0)