خالد تعرابت نائب رئيس الكوديم : لا اتحمل مسؤولية الرئيس المؤقت في ظل استقالة الرئيس الافتراضية والمثيرة للجدل

محمد بنعمر

Ahdath.info

 

غضب وغليان وسط الجمهور النادي المكناسي واامتتبعين للشأن الرياضي بمكناس بعد فشل الرئيس والمكتب المديري الحالي تحقيق حلم الصعود في موسمه التسييري الأول الأمر الذي اضطر جمهور وعشاق ومحبي وانصار النادي إلى تنفيد وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر عمالة مكناس تعبيرا عن غضبهم من النتائج المخيبة للامال والطموحات، وحول ما وصفوه ب "توريث جينات الفشل من مكتب إلى مكتب".

وكردة فعل استباقية من طرف الرئيس يوسف بلكورة جاءت قبل تنفيد وقفة "الريدمان"، تم نشر و تداول بلاغ استقالة "افتراضية" رئيس النادي على صفحة فيسبوكية ثم بلاغ يشير إلى تاريخ انعقاد الجمع العام العادي يوم 05 يوليوز القادم، وهي الوثيقة التي خلقت نوعا من الارتباك وتناسلت حول مدى قانونيتها العديد من التساؤلات، وأدخلت النادي في حالة من الضبابية والالتباس القانونيين ومعه بوادر البلوكاج، تساؤلات تمحورت في مجملها حول من المسؤول عن النادي؟ من يتحمل مسؤولية ما يقع؟ هل الرئيس ومعه أعضاء المكتب المديري ؟ ومن يستحمل المسؤولية بعد الاستقالة الفيسبوكية؟ هل نائب الرئيس؟

وفي هذا الإطار، وفي حوار مع خالد تعرابت نائب رئيس الكوديم، قال مجيبا عن سؤال وضعية النادي القانونية في ظل الاستقالة بالعالم الافتراضي: "علمت كباقي الجمهور باستقالة الرئيس عبر بعض المواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ولم اتوصل بصفتي نائبا للرئيس بأي وثيقة رسمية تؤكد استقالة الرئيس يوسف بلكورة وبالتالي يبقى رئيسا للنادي، لأن تولي نائب الرئيس لمهام الرئيس المؤقت حسب القانون الأساسي لا يتم إلا في حالة الإعلان عن شغور منصب الرئيس من طرف المكتب المديري.

وحول سؤال الحلول الممكنة لإخراج النادي من هذه الوضعية الشاذة وغير السليمة، قال تعرابت " الحل يكمن بكل بساطة في احترام القانون وتحمل الرئيس لمسؤوليته ومعه باقي أعضاء المكتب ورفع اللبس عن قانونية تحمل المسؤولية التي احدثتها الاستقالة الفيسبوكية، الشيء الذي طرح إشكالية من يمارس صلاحيات الرئيس الإدارية والمالية والقانونية."

وبالنسبة لسؤال نيته تقلد منصب الرئيس أجاب خالد تعرابت" في ظل هذا العبث التسييري والاستهتار بالقانون أرفض الانخراط في هذه الأجواء التي تسودها الفوضى حيث استنزف وقتي وجهدي في معارك وتطاحنات لا تخدم النادي،وبالتالي أرفض الترشح لمنصب الرئيس او حتى عضوا داخل المكتب المديري."

تعليقات الزوّار (0)