وهبي: " لم نأت للحكومة لنرضي أحدا بل لننجز الإصلاحات التي نراها ضرورية "

أحداث أنفو

Ahdath.info

اتهم عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وسائل الإعلام الوطنية بأنها تمنح حيزا أكبرلوزراء الحزب سواء من حيث المتابعة أو النقد، معتبرا أن ذلك إن دل على شيء فإنما يدل على أن وزراء البامسياسيون مسؤولون، ولن يكونوا في يوم من الأيام وزراء إداريون صامتون كما كان الأمر مع البعض فيالحكومات السابقة.

وهبي، الذي كان يتحدث خلال أشغال الدورة السادسة والعشرين للمجلس الوطني، المنعقد يومه السبت بسلا،اعتبر أن النقد الموجه لأداء وزرائه بالحكومة هو مقياس على أن الحكومة نتبنى مبادرات إصلاحية مهمة لتقدمالبلاد، ولا تنهج  أسلوب الشعبوية التي تروم إرضاء عامة الناس بالجمود وغياب المبادرة وافتقاد المواقف الصريحة.

مردفا قائلا: "لم نأتي للحكومة لنرضي هذا الطرف أو ذاك، بل لننجز الإصلاحات التي نراها ضرورية في المجالاتالتي لنا فيها مسؤوليات، ولنطبق البرنامج الحكومي الذي تعاقدنا حوله مع حلفائنا في الأغلبية، لذلك فإن وزراءنا لايستغربون عندما ترتفع أصوات لتقاوم هذا القرار أو ذاك، لأننا جميعا نعلم أن الإصلاح له ثمن، كما أن له خصوم،تارة بدون نوايا سيئة وتحت جهل بالأفاق التي يفتحها، وتارة أخرى بدواع الأنانية السلبية. "

مؤكدا أن دخول حزبه للحكومة، وقبوله تحمل المسؤولية في ظرفية صعبة، كان محط نقد لبعض الأصوات التيتعاني من ضعف شديد في الثقافة الديمقراطية، والتي رأت في دخول الحكومة سلوكا غير منسجم مع التصورالديمقراطي الذي اشتغل به الحزب عندما معارضا للحكومات السابقة.

غير إن هذه الأصوات، يضيف زعيم حزب الجرار، لم يسبق لها أن كانت أصواتا مؤيدة لنا أو مناصرة لمواقعناآنذاك، فإذا كانت مواقفنا المعارضة بالأمس تنال إعجاب هذه الأصوات فلماذا لم نسمع بالأمس مساندتها لنا؟

قبل إن يضيف المتحدث ذاته، موضحا، أن الدخول أو الخروج من الحكومة في حياة سياسية ديمقراطية كالتينعيش في المغرب، أمر مرهون بصناديق الاقتراع وبالقرار الشعبي الديمقراطي الذي تفرزه هذه الأخيرة، وعندمااعطى الشعب المغربي للحزب المرتبة الثانية الهامة في نتائج الانتخابات الأخيرة، فإنه منحه شرعية تأشيرة الدخولللحكومة، وترجمة برنامجه الانتخابي إلى قرارات سياسية تخدم مصالحه.

تعليقات الزوّار (0)