الأزياء المغربية تستعيد وهجها في فاس احتفالا بعيد الفطر

الأحداث المغربية

AHDATH.INFO
فاس/ 2 ماي 2022/ومع/ تستعيد الأزياء التقليدية المغربية وهجها بمناسبة عيد الفطر، لدى مختلف شرائح المغاربة، وخصوصا أهل فاس، العاصمة الروحية التي تنزل فيها التقاليد بكامل ثقلها.

بأطفالهم وشبابهم، نسائهم ورجالهم، يصبح يوم العيد عرضا مفتوحا للأسر الفاسية التي يرتدي أفرادها أزياء صممها وحاكها صناع مغاربة عرفوا بخبرتهم العابرة للحقب.

الجلباب، القفطان، الجابادور، الشربيل والبلغة، قطع تؤثث فضاءات مختلف أسواق فاس ومركباتها التجارية تلبية لأذواق الزبناء الذين يترددون طيلة الأيام التي تسبق العيد على نقاط البيع لاختيار ما يناسب ذوقهم. لدى التجار، المخزون جاهز لخدمتهم، بألوان وتصاميم لا حصر لها.

يقول خياط بالمدينة العتيقة لفاس، لقناة M24، الاخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الأزياء التقليدية تعرف بمناسبة عيد الفطر اقبالا هاما مقارنة مع الأيام العادية، وتزدهر الحركة التجارية تبعا لذلك بالاطراد مع اقتراب ليلة القدر ثم يوم العيد.

وأشار الى أن الخياطين والحرفيين يجدون أنفسهم أمام طلبات كثيرة للزبناء خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان علما أن أهل فاس، رجالا ونساء، حريصون على ارتداء الأزياء التقليدية في المناسبات الدينية أساسا.

هو شغف يفسره هذا الحرفي بشوق المواطنين لاستعادة أجواء الفرح وذكريات الأعياد الدينية التي عكرت صفوها جائحة كوفيد على مدى السنتين الأخيرتين. إنها مناسبة أيضا بالنسبة للأطفال للتعبير عن انتمائهم الى الثقافة المغربية الغنية والخصبة.

ويلاحظ ادريس البوني، تاجر ملابس تقليدية بالمدينة العتيقة، أن المغاربة أصبحوا أكثر تعلقا بالأزياء التقليدية التي تتصدر الأسواق بمناسبة عيد الأضحى، عيد الفطر، ليلة القدر مسجلا إقبالا خاصا على الجابادور السوسدي والقفطان.

وأعرب مواطنون من ساكنة فاس بالمناسبة عن سعادتهم باستعادة الأجواء الاحتفالية التي تميز عيد الفطر معتبرين أن الأزياء التقليدية تساهم في إضفاء نكهة خاصة على طقوس الاحتفال وتكريس روح الثقافة المغربية العريقة.

تعليقات الزوّار (0)