لعمامرة يغيب عن اجتماع لبحث ملف الأقصى بالأردن.. الجزائر تصدم فلسطين

متابعة

ahdath.info

فيما كان الجميع يعتقد أن يكون صوت الجزائر عاليا في الاجتماع الطارئ للجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في فلسطين، كانت الصدمة كاشفة، حين اختار النظام العسكري في اخر لحظة، عدم مشاركة وزيره في الخارجية رمطان لعمامرة.

وكشف تغيب لعمامرة حقيقة الموقف الجزائري من القضية الفلسطينية، حيث يمارس الشعارات الإعلامية الفارغة، لكن حين الملمات يتوارى عن الأنظار.

واعتذر لعمامرة عن الحضور في اللحظات الأخيرة عن الاجتماع الطارئ للجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في فلسطين، المنقدة بعمان، وفوض ممثلا من درجة أقل لتمثيله، بزعم الوعكة الصحية، وهو الذي كان يطوف العالم شرقا وغربا، حين يتعلق الأمر بملف الصحراء المغربية.

وعقدت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في فلسطين، اجتماعا طارئا لبحث الأوضاع "الخطيرة" في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

وترأس الأردن، الاجتماع الطارئ، الذي أقيم الخميس في العاصمة الأردنية عمان، في ظل تغيب كل من وزير خارجية السعودية ووزير خارجية الإمارات ووزير خارجية الجزائر، وحضور ممثلين عنهم.

وبحثت اللجنة في اجتماعها الرابع منذ تأسيسها، التطورات والانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة بالقدس والمسجد الأقصى، وسبل وقف التصعيد الإسرائيلي واستعادة التهدئة الشاملة.

وقالت وسائل إعلام أردنية، الخميس، إن "ثلاثة وزراء عرب اعتذروا عن حضور الاجتماع الطارئ المقرر اليوم للجنة الوزارية العربية"، منوهة إلى أن من بين الوزراء الذين لم يشاركوا في الاجتماع وحضر ممثلون عنهم، وزراء  خارجية الجزائر والسعودية  والإمارات .

وفي ختام الاجتماع، أصدرت اللجنة الوزارية العربية بيانا ختاميا، أكدت فيه "رفضها لممارسات الاحتلال الذي يحاول تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس".

وتضمن البيان 16 بندا، كان أبرزها دعوة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري تجاه ما يجري بالمسجد الأقصى، ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، وإبقاء اللجنة العربية منعقدة لمتابعة التطورات، واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية القدس.

وطلبت اللجنة في بيانها، من المجتمع الدولي التحرك بشكل سريع لإيقاف ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معربة عن دعمها لصمود الشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسساته في دفاعهم عن القدس والأقصى.

وشددت على أهمية دور الوصاية الهاشمية في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وطالبت اللجنة الوزارية العربية، إسرائيل بوقف الاعتداءات ورفع الحصار عن قطاع غزة، محذرة من التبعات الكارثية لغياب الآفاق السياسية والضغوط الاقتصادية على الشعب الفلسطيني.

تعليقات الزوّار (0)