#ملحوظة_لغزيوي: بين سنتين !

المختار لغزيوي - الأحداث🇲🇦 المغربية (الملحوظة)

AHDATH.INFO

2019، العاصمة المصرية القاهرة تحتضن كأس أمم إفريقيا. ضربة خطأ خطيرة للمنتخب الجزائري قرب مربع عمليات نظيره النيجيري. يتقدم لتنفيذها النجم رياض محرز. على وقع عبارة معلق قناة "الجزيرة" القطرية الجزائري حفيظ الدراجي "حطها فالكول يارياض"، ينجح نجم مانشستر سيتي في تسجيل هدف رائع. تهتز المقاهي المغربية فرحا مثل نظيرتها الجزائرية، وربما أكثر، لكأن أسود الأطلس هم من سجلوا هدف الانتصار يومها.
أشهرا بعد ذلك، بداية 2022. تلاعب الجزائر منتخب غينيا الاستوائية المتواضع وهي تحمل لقب إفريقيا، (نفس اللقب الذي فرح لها المغاربة حين فازت به). تأتي الدقيقة السبعين والنتيجة لازالت سلبية وهو مايعد إنجازا حقيقيا لمغموري غينيا الاستوائية الذين لم يكتفوا بالتعادل.
تدخل الكرة مرمى الحارس الجزائري الرايس امبولحي. تهتز نفس المقاهي المغربية التي فرحت لنصر الجزائر في مصر ، لكن هذه المرة ابتهاجا بهزيمة الجزائريين..
ما الذي وقع لكي يتغير شعور الشارع/الشعب المغربي بهذا الشكل الجذري تجاه فريق الكرة الذي يمثل الجزائر؟
الجواب هو أن الناس هنا فهمت أن كل علامات الود والحب وال"خاوة-خاوة" التي ترسلها نحو ذلك البلد يقابلها صد مرضي غريب يعبر عن نفسه بعدوانية مقيتة تؤكد أن القلوب في الجهة الأخرى، كما النيات. كما الأعمال التي تترجم النيات، غير صافية.
يفهم المغربي أنه لايمكن أن يرد على العداء دوما بالود، وإن كان إبن أصول حقيقي. يجمع متاع حبه لمن لايستحق، ويقول ماقاله القدماء لديه دوما "كلها كيعطيه ربي على قد نيتو".
يكتفي بالعبارة وهو يستعرض كل ماتعرضت وتتعرض له الجزائر منذ قررت أن الثابت الوحيد لديها هو العداء للمغرب، والباقي كله متغيرات. يأسف المغربي كثيرا ويحزن. ثم يقرر المضي، ويقلب الصفحة ويذهب إلى الأمام....

تعليقات الزوّار (0)