جبهة العمل الأمازيغي:تراجع الحكومة عن ترسيم الأمازيغية ردة في المصالحة مع الهوية

سكينة بنزين

AHDATH.INFO

جددت جبهة العمل الأمازيغي مطالبتها بإقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا و عطلة رسمية مؤدى عنها، موضحة  أنه لم يعد هناك أي مبرر لمزيد من التماطل، كما طالبت الحكومة بإقرار "إيض ن يناير" عيدا وطنيا، كتعبير منها عن حسن النية في تنزيل ما ورد في البرنامج الإنتخابي للحزب الذي يترأس الحكومة، والذي تم ترجمته في البرنامج الحكومي في ما يخص ملف الأمازيغية.

ووصفت الجبهة في بيانها المتزامن مع تخليد رأس السنة الأمازيغية 2972، الذي يتم الاحتفال به في 13 يناير من كل سنة، أن تراجع الحكومة عن ترسيم الأمازيغية سيشكل  إنتكاسة وطنية وردة حكومية في المصالحة مع التاريخ و الهوية المغربية، بعد أن تم اعتبار ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور المملكة المغربية سنة 2011، وصدور القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية سنة 2019 مدخلا أساسيا نحو المصالحة الوطنية مع الهوية الأمازيغية.

وأوضحت جبهة العمل الأمازيغي أنها سجلت تقاعس الحكومات المغربية المتعاقبة في إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا على الرغم من دسترة الأمازيغية كمكون أساسي ضمن الهوية المغربية، واعتبرت الجبهة أن انخراطها في العمل السياسي المباشر نابع عن قناعتها بأنه يشكل مدخلا أساسيا للمساهمة في الترافع عن ترسيخ البعد الأمازيغي للهوية المغربية من داخل المؤسسات، وفي ختام بيانها أدانت الجبهة ما وصفته ب"القراءة الاختزالية لمضامين الدستور" من طرف وزير النقل والتجهيز والأمين العام لحزب الاستقلال عندما نبه لضرورة استعمال العربية في مراسلات الوزارة دون الاشرة للأمازيغية.

تعليقات الزوّار (0)