موظفون سابقون يتهمون غوغل بسوء المعاملة

محمد كريم كفال

AHDATH.INFO - متابعة

بينما يراجع القضاة مذكرات الاستدعاء في قضية مستمرة منذ عام تقريبًا تضع شركة غوغل في مواجهة موظفيها، يسلط موظفو الشركة السابقون بدورهم الضوء على التوتر المتصاعد بين الجانبين.

ورفع ثلاثة موظفين سابقين في غوغل دعوى قضائية متهمين صاحب العمل السابق بفصلهم بسبب احتجاجهم على صفقة سحابية وقعتها الشركة مع دائرة الجمارك والحدود التابعة لإدارة دونالد ترامب في عام 2019.

وتدعي ريبيكا ريفرز وصوفي والدمان وبول ديوك في الشكوى أنه عندما تم تعيينهم من قبل غوغل، طلب منهم التوقيع على عقد يتضمن بند شعار الشركة “لا تكن شريرًا”.

ويقول المدعون إن الشركة انتهكت الاتفاقية. ويطالبون بتعويضات وإعفاءات أخرى عن معاناتهم بسبب الضرر الجسيم الذي لحق بالسمعة والقدرة على إعادة التوظيف بأجر.

وليس لدى ألفابت، الشركة الأم لشركة غوغل، سبب وجيه للقلق من الناحية المالية – تمتلك الشركة أكثر من 140 مليار دولار نقدًا وما في حكمها في ميزانيتها العمومية وتبلغ قيمتها السوقية نحو 1.9 تريليون دولار.

ولكن سلسلة من إضرابات الموظفين والمعارك الداخلية حول كيفية استخدام الشركة لتقنية الذكاء الاصطناعي والدعاوى القضائية المتعلقة بمعاملة القوى العاملة لديها تشكل ضغطًا شديدًا على الشركة التي طالما افتخرت بثقافة الانفتاح والشمولية.

وفي شهر كانون الاول الماضي، قدم المجلس الوطني لعلاقات العمل شكوى ضد الشركة. زاعمًا فيها أن الشركة سرحت موظفيها بشكل غير قانوني وراقبتهم انتقاما لجهودهم في تكوين نقابات.

وتم إيقاف المحاكمة مؤقتًا خلال الشهرين الماضيين أثناء مراجعة القضاة لأوامر الاستدعاء. وليس من الواضح متى يتم استئنافها.

وأصدر متحدث باسم الشركة البيان التالي: كما أكدنا في عام 2019، مثل معظم الشركات، قمنا بإشراك العشرات من الاستشاريين الخارجيين وشركات المحاماة لتزويدنا بالمشورة حول مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك التزامات صاحب العمل ومشاركة الموظفين. وشمل ذلك IRI Consultants لفترة قصيرة. نحن لا نتفق مع الحكم الذي يسيء توصيف العديد من المواد ذات الامتياز القانوني ونراجع خياراتنا.

(البوابة العربية للأخبار التقنية)

تعليقات الزوّار (0)