12 عاما من الريادة والتألق المغربيين: ميد راديو...حالة خاصة

من صميم الأحداث. الأحداث المغربية - عدد الأربعاء / ت: العدلاني

AHDATH.INFO
احتفل زملاؤنا في إذاعة « ميد راديو » وشركاؤنا في التجربة الكبرى، المسماة مجموعتنا الإعلامية، كلها الثلاثاء بعيد ميلادهم الثاني عشر.
ميد راديو حالة خاصة في الوسط الإذاعي المغربي. ودعونا نتحدث عنها قليلا، وإن كانت عادتنا في المجموعة الإعلامية التي ننتمي إليها هي ألا نتحدث كثيرا عن أنفسنا، وأن نترك لعملنا اليومي والدائم والمستمر أن ينوب عنا في الكلام، عكس الآخرين، كل الآخرين.
هاته الإذاعة هي نتاج فكرة صنعها رجل يسمى أحمد الشرعي، آمن بالمشروع، وآمن بإمكانية وضع بصمته عليه، وآمن أساسا بأن المغرب الذي يؤمن به خطا تحريريا منذ البدء وحتى الختام، يصلح شارة قيادة لمن يحبون هذا المغرب، لكي ينجحوا في المسارات كلها اعتمادا أساسا على حب هذا الخط التحريري المسمى الوطن، واعتمادا على كفاءة كل واحد منهم في ميدانه.
نجاحات ميد راديو هي نجاحات أحمد الشرعي، والعكس صحيح. وإذ لايظهر الرجل في الضوء نهائيا، فلأنه مؤمن حق الإيمان أن عمل الظل الذي يهيء للموهوبين أن يصبحوا نجوما، يرسم طريق التميز لمن يستطيع ذلك، ولكنه العمل الأكثر قدرة وبقاءا وقوة ونفوذا وتأثيرا.
لهاته الإذاعة أيضا خاصية تشبه خاصية الأحداث المغربية حين بداياتها : هي انطلقت بالإيمان بالشباب.
عدد من الذين امتهنوا حرفة الصحافة في الأحداث المغربية لم يكونوا محترفين لها من قبل، لكنهم تميزوا فيها بعد أن منحتهم هاته الدار هاته الإمكانية. ميد راديو سارت على الدرب ذاته وأتت بشباب لم يكن أحد يعرفهم في بداية انطلاقتها إلا ماندر، وهاهم اليوم العلامات والنجوم الذين يشير إليهم المشهد الإعلامي المغربي كل، ويقول « أحسنت ميد راديو فعلا وهي تفتح هذا المجال ».
ثالثا وهنا نتحدث عن أهم الأهم: ميد راديو إذاعة مغربية وطنية.
لاتخفي انتماءها للوطن، ولا تخفي دفاعها عن الوطن، ولا تخفي انحيازها، عن حق في الغالب الأعم، أو عن شك في الحق، للوطن.
لا وجود للفصال في الحكاية، ولا وجود لتلك الإشاعة عن الآخرين الذين لا لون ولاطعم ولا مذاق لهم.
في الوطن وفي حكايا الوطن، لنا جميعا طعم واحد هو طعم الوطن، ولا انحياز ولا حياد ولا بقاء على الرف نترقب ماسيقع وبعدها سنحدد..
منذ البدء نحن مع هاته الثوابت التي ترسي الأمة المغربية منذ عديد القرون. نحن مع المغرب وليذهب كل شيء عداه إلى حيث يريد
نقطة القوة هاته هي التي جمعت ذات يوم « الزاوية » المسماة الأحداث المغربية بميد راديو، وقد اكتشفنا أن صاحبها هو أيضا إبن زاوية أصلي يتحدر من المغرب، ويعود إلى المغرب في البدء وفي المنتصف وفي المتم.
لذلك يسعدنا هنا أن نهنئ زملاءنا وإخواننا وشركاءنا في ميد راديو، بوصولهم إلى السنة الثانية عشر، ونتمنى لهم العمر المديد ونعدهم ونعد قراءنا أن هذا الخط التحريري الذي ينير لنا البصر والبصيرة، المسمى المغرب، سيظل القائد الملهم لنا في كل شيئ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
هابي بورثداي ميد راديو، والعقبى للسنة المليون

تعليقات الزوّار (0)