بركة يدعو مناضلي حزبه إلى الجرأة السياسية ومغادرة المنطقة الضبابية

سكينة بنزين

AHDATH.INFO

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن دورة المجلس الوطني للحزب المنعقدة أمس السبت 27 نونبر 2021، تأتي بطعم "التحول" بعد أن عاش الحزب طفرة سياسية وتنظيمية حميدة قال أنها منحته موقعا متقدما في المشهد الحزبي والمؤسساتي الوطني والترابي، معبرا عن ارتياح الحزب وانتشائه المستحق بالحصيلة الانتخابية التي وصفها بالمشرفة خلال الاستحقاقات الجماعية والجهوية، والبرلمانية التي أعادت الحزب إلى صدارة الواجهة السياسية الوطنية والترابية.

واعتبر بركة أن الانتخابات أدخلت الحزب معترك تدبير الشأن العام الوطني والمحلي من بابه الواسع، بعد أن عاد من كبوته التنظيمية السابقة نحو الواجهة، معتبرا أن هذه العودة أرجعت حزب الاستقلال لوجدان وذاكرة المغاربة ليتحول من مساندة الحكومة إلى حزب ضمن البديل الديمقراطي ضمن البديل الديمقراطي الذي أفرزته الانتخابات، وبحضور وازن في الفريق الحكومي الجديد، حيث انتقل من 46 مقعدا في انتخابات مجلس النواب 2016 إلى حصيلة انتخابية غير مسبوقة بـ 81 مقعدا في نفس الانتخابات لسنة 2021، أي بنسبة زيادة تُقدر بـ 76% مقارنة مع حصيلة 2016، ليمر من حزب بدون فريق نقابي بمجلس المستشارين في انتخابات 2015 إلى وضعية أقوى عقب الانتخابات الأخيرة، حصل فيها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على 6 مقاعد مقابل 3 مقاعد في انتخابات 2015، وتمكن لأول مرة من تكوين فريق برلماني، والانتقال من رئاسة جهتين هما جهة العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب في انتخابات 2015 إلى رئاسة 4 جهات في انتخابات 2021.

واستنادا لهذه الأرقام المريحة، اعتبر بركة أن الحزب غادر منطقة الضبابية إلى غير رجعة ليستوطن منطقة الوضوح والشفافية والمسؤولية والمصداقية، بعد القطع مع ما وصفها بتراكمات الماضي لاستعادة ثقة الإرادة الشعبية في ظل تقاطبات سياسية وحزبية، إلى نتائج الانتخابات التي أفرزت "تناوبا ديمقراطيا جديدا" قال بركة أنه كان رهانا لإحداث رجة إصلاحية تعيد الأمل والثقة للمغاربة في غد أفضل، مضيفا أن حزبه ساهم في مصالحة المواطنين مع الشأن السياسي و استعادة المصداقية للفعل السياسي واسترجاع الثقة في الجدوى من المشاركة الشعبية لتغيير السياسات وإحداث القطائع والتحولات.

واعتبر بركة أن حزبه اليوم ضمن الدعائم الرئيسية للحكومة الجديدة، بعد أن عاد لها بوزارات وازنة مبديا حرص الميزان على أن تعكس القوانين المالية القادمة الأهداف والالتزامات التي تعهد بها أمام المواطنين في برنامجه الانتخابي، كما دعا مناضلي حزبه إلى الجرأة السياسية في ظل مرحلة تحمل الفرص والمخاطر، معتبرا أنها لا تقبل أنصاف الحلول أو الإصلاحات المُجَزَّأَةِ.

تعليقات الزوّار (0)