الجامعة السينمائية تكرم الصايل

طه بلحاج

AHDATH.INFO -أحمد ردسي/ تصوير العدلاني

كرمت الجامعة السينمائية في افتتاح دورتها 11 مساء الخميس بسينما إيدن كلوب بمدينة الدار البيضاء الرئيس السابق للمركز السينمائي المغربي ومؤسس وأول رئيس للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب الراحل نور الدين الصايل، بحضور مجموعة من نجوم السينما في المغرب والنقاد والإعلاميين وأعضاء جواسم وممثلي الأندية السينمائية وأصدقاء الراحل نور الدين الصايل.

وقد افتتح الحفل التكريمي بقراءة الفاتحة ترحما على روح فقيد السينما المغربية نور الدين الصايل.

وفي كلمة له بالمناسبة قال عبد الخالق بلعربي رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية ومدير مهرجان الجامعة السينمائية، إن جواسم تستأنف أنشطتها بعد توقف دام أزيد من سنة ونصف السنة بسبب جائحة كورونا.

وأضاف أن الجامعة الوطنية للأندية السينمائية ارتأت أن تحمل هذه الدورة من اسم نور الدين الصايل، وأن تتمحور فقراتها حول ما قدمه مؤسس وأول رئيس لجواسم الراحل نور الدين الصايل الغائب جسديا و الحاضر روحيا وفكريا في قلوب ووجدان أعضاء جواسم والأندية السينمائية وعشاق الفن السابع والذي قال في حقه بأنه ناضل من أجل الثقافة المغربية و آمن بأن التغيير لايمكن تحقيقه إلا من خلال الثقافة.

من جهة أخرى أوضح بلعربي أن الدورة 11 من الجامعة السينمائية تتميز بالمزاوجة بين الحضوري والبث عن بعد في تجربة هي الأولى من نوعها لجواسم كإطار جمعوي وهي التجربة التي قال بأنها ستفتح أفقا جديدا للتوظيف الأمثل للتكنولوجيا الحديثة بالنسبة للأندية السينمائية عبر تنظيم لقاءات دورية للتكوين كما أضاف أن الدورة11 من الجامعة السينمائية تتميز بانفتاحها على كلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك هذه الكلية التي وصفها بالرائدة في المغرب في المجال الثقافي والفني.

وقد عرف الحفل التكريمي للراحل نور الدين الصايل تقديم شهادات في حقه من طرف سينمائيين ونقاد من أصدقائه وزملائه، من بينهم الناقد والإعلامي حسن نرايس.

واستعاد نرايس في كلمة له مسار الصايل وخصاله عبر خمسة مشاهد واصفا الراحل الصايل بالمثقف السينمائي الذي لابد منه والرجل المتعدد والناقد العميق وعاشق الأدب والفكر وصاحب البصمات الخالدة، والمسار الموشوم بعشق الجمال وصاحب النظرة الفلسفية والرؤية السينمائية، وصاحب المرجعيات المتعددة في العالم والمختلفة اللغات والأب الروحي للثقافة السينمائية وصاحب الذوق الفني الرفيع المحب للحياة والعاشق الولهان للفلسفة والصورة …

من جهته استعاد المخرج ومدير التصوير عبد الكريم الدرقاوي في شهادته ظروف و أجواء أول لقاء له هو و أخوه مصطفى الدرقاوي مع الصايل في بيت المخرج الراحل أحمد البوعناني في مدينة الرباط في بداية السبعينيات.

تجدر الإشارة إلى أن الحفل التكريمي للراحل الصايل شهد تقديم فقرات موسقية وغنائية من توقيع الفنان عبد الفتاح النكادي وعرض شريط قصير يستعيد مسار الصايل وشهادات في حقه وتقديم لجنة تحكيم مسابقة محمد الركاب لأفلام الأندية السينمائية ومقتطفات من الأفلام المشاركة في الدورة11 للجامعة السينمائية.

 

تعليقات الزوّار (0)