المؤسسات التعليمية بالرباط تجبر التلاميذ على الخضوع للتلقيح

فطومة نعيمي

Ahdath.info

 

أشعرت مؤسسات تعليمية بالرباط تلاميذها وأولياء أمورهم بضرورة خضوع التلاميذ البالغين من العمر 14سنة فما فوق للقاح المضاد لكورونا تحت طائلة منعهم من ولوج مؤسساتهم .

وأشعرت هذه المؤسسات تلاميذها بأنه بداية من الإثنين 18أكتوبر2021 سيمنع كل تمليذ من مواصلة الدراسة حضوريا في حال لم يخضع للجرعة الأولى للتطعيم، وهو ما أربك المؤسسات التعليمية، من جهة، وآباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ من جهة أخرى.

إذ أن أغلب المؤسسات التعليمية، سواء الخاصة أو العمومية، أختارت التدريس بالصيغة الحضورية ولم تتهيأ لهكذا احتمال يفرض عليها اعتماد صيغة التدريس عن بعد . وكانت هذه المؤسسات مضطرة لفرض التلقيح على كافة تلاميذها بدعوى أن السلطات الترابية فرضت ذلك فضلا عن أن ممثليها، أي السلطات الترابية، عقدوا اجتماعات مع مدراء المؤسسات التعليمية وقاموا بزيارات للمؤسسات للتواصل مع التلاميذ بهذا الشأن .

كذلك، وبالنسية للآباء، الذين كانوا قرراو عدم إخضاع أبنائهم للقاح بالنظر إلى عدم وجوب ذلك استنادا على غياب أي بلاغ رسمي واضح بشأن فرض اللقاح على الأطفال، وخاصة التلاميذ، فإنهم وجدوا أنفسهم في ارتباك من أمرهم ومضطرين بقوة الأشياء إلى تلقيح فلذات أكبادهم في غياب حل بديل ممثلا في إمكانية الدراسة عن بعد .

وتعيش أغلب مراكز التلقيح بالعاصمة يومه الإثنين 18أكتوبر الجاري إقبالا مكثفا من قبل التلاميذ بعد أن وجدوا أنفسهم مجبرين على الخضوع للتطعيم. هذا فيما هناك إقبال خفيف من لدن الفئات المعنية بالجرعة الثالثة من اللقاح .

وكان قال رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية وعضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد كوفيد 19، مولاي سعيد عفيف، في تصريح صحافي إن "العودة للحياة الطبيعية أواخر السنة رهين بالوصول إلى المناعة الجماعية" .
وأوضح عفيف أن " امتناع بعض الأشخاص عن الاستفادة من الجرعة الأولي جعل وزارة الصحة تصدر بلاغا الأحد 17أكتوبر 2021 تدعو فيه جميع المواطنين من أجل الإسراع للاستفادة من اللقاح، لأن هذا سيشكل خطرا على باقي المواطنين خلال الأيام المقبلة"، بالنظر إلى التحذيرات عبر العالم من موجة جديدة محتملة سيعرفها فصلي الخريف والشتاء.
وأضاف عفيف موضحا أن "مسألة التلقيح منذ البداية كانت غير إجبارية، لكن عندما يتعلق الأمر بحياة الأخرين، فيجب هنا التدخل، لأن هؤلاء الأشخاص الغير ملقحين سيشكلون خطرا على الأشخاص الملقحين، وبالتالي يجب على الكل الانخراط في هذه العملية، لا سيما ونحن مقبلون على فصل الشتاء".

وأكد عضو اللجنة العلمية على وجوب انخراط لكافة فئات المجتمع في عملية التلقيح، من أجل الوصول إلى المناعة الجماعية أواخر السنة الجارية.

تعليقات الزوّار (0)