المعطي منجب.. حلقة جديدة من مسلسل الهروب إلى الأمام

متابعة

AHDATH.INFO

يعرف الرجل أنه ممنوع من السفر، لكن رغم ذلك يحمل حقيبته ثم يتجه إلى مطار الرباط سلا كي تخبره شرطة الحدود أنه ممنوع من السفر بقرار قضائي.

حركة لم تكن الغاية منها مغادرة التراب الوطني بقدر ما كان هدفها لفت الانتباه من جديد إلى شخص اسمه المعطي منجب ينظر القضاء في ملفه.

وملفه كما سبق أن تمت الإشارة إليه يتعلق بتهمة غسيل الأموال التي يحاكم بسببها، علما أنه تمتع بالإفراج المؤقت يوم 23 مارس الماضي، دون أن تسقط عنه التهم الموجهة إليه بخصوص غسيل الملايين في قضية مكتب الدراسات وتحويلها إلى حسابات بنكية بالخارج ودسها في عقارات بعدة مدن، دون أن يقدم جوابا للقضاء حول مصير الأموال التي كانت تصله باسم مركز البحث إياه.

ولأنه اعتاد العمل بسياسة الهروب إلى الأمام فقد ارتأى هذه المرة، بعد أن دخل دائرة النسيان وانفض عنه قومه، أن يلبس كذلك جبة المظلوم الممنوع المقيدة حريته رغم علمه أنها قيود قانونية لا يمكن لأحد غير القضاء أن يفكها.

مسرحية المنع من السفر التي قام بإخراجها المعطي منجب أسدل ستارها بتدوينة يشكو فيها مظلوميته في سيناريو لا يخفى على أحد وبصورة تبحث عن برهان حقوقي يعيد إليه صف المتضامنين في العالم الإفتراضي.

لكن الواقع الحقيقي لا يمكن القفز عليه وهو ما تجسده المتابعة القانونية والمحاكمة المفتوحة والقضاء الذي ينتظر رد المعطي منحب عن التهم الموجهة إليه.

تعليقات الزوّار (0)