المغرب سجل 9 وفيات سنة 2020 بسبب داء السعار

أحداث أنفو

AHDATH.INFO

تزامنا مع اليوم  العالمي لداء السعار الذي يصادف 28 شتنبر من كل عام، نبهت الجمعية الوطنية لعلم الأوبئة الميداني إلى ضرورة التعاطي بحذر مع حوادث العض التي يتعرض له الاطفال والبالغين على حد سواء، من طرف الكلاب والقطط وباقي الحيوانات، وذلك لتفادي أي تداعيات صحية قد تنتهي بالوفاة.

وأشارت الجمعية أن البرنامج الوطني لمكافحة داء السعار بالمغرب، الذي انطلق سنة 1986، مكن من خفض عدد حالات الوفيات من 34 حالة سنة 1985 إلى تسع حالات سنة 2020، مشيرة إلى أنه يتم تلقيح ما يناهز 65 ألف شخص سنويا بعد تعرضهم للعض أو الخدش من طرف الحيوانات، خاصة الكلاب الضالة، منبهة أن 99 في المائة من حالات داء الكلب تتم بواسطة الكلاب، ويسجل العالم القروي80 في المائة من الإصابات.

واستعرضت الجمعية عددا من الخطوات الوقائية لتجنب خطورة هذا الداء، مؤكدة أن أول خطوة هي الحرص على  تلقيح الحيوانات المملوكة خاصة الكلاب والقطط وتشجيع الأطفال على الإبلاغ عن أي عض أو خدش يتعرضون له،مع غسل مكان الإصابة جيدا بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة في حالة التعرض لخدش أو عضة حيوان، والتوجه لأقرب مركز لمحاربة داء السعار لتلقي العلاج المناسب حسب خطورة الإصابة مع تفادي قتل الحيوان وإبلاغ المصالح البيطرية بالواقعة.

تعليقات الزوّار (0)