تسجيل لمقابلة أجراها مراهقون دنماركيون مع جون لينون عام 1970 بيع بنحو 58 ألف دولار في مزاد

AHDATH .info

AHDATH.INFO
كوبنهاغن, 29-9-2021 (أ ف ب) - بيع شريط كاسيت يحوي تسجيلا غير معروف علنا من قبل لمغني فرقة "بيتلز" البريطانية السابقة جون لينون لقاء 49760 يورو (58145 دولارا ) في مزاد أقيم الثلاثاء في كوبنهاغن.
وتمكن من انتزاع الشريط شار لم ي كشف بعد عن هويته شارك في المزايدة عبر الهاتف.
وأوضحت دار "برون راسموسن" التي نظمت المزاد في بيان صحافي أن الثمن الإجمالي للشريط بلغ 64700 يورو (75603 دولارات) بعد احتساب "علاوة المشتري" (وهي رسوم يدفعها المشتري كنسبة مئوية من سعر البيع).


وكانت قيمة هذا التسجيل الممتد على 33 دقيقة ق درت بمبلغ يراوح بين 32 ألف دولار و44 ألفا، وطرحه للبيع أربعة رجال دنماركيين ستينيين التقوا قبل أكثر من 50 عاما المغني الشهير الذي لم يتوان عن الغناء لهم.
وتحدى المراهقون الأربعة في مطلع عام 1970 عاصفة ثلجية على أمل إجراء مقابلة لجريدة مدرستهم الثانوية مع نجمهم المفضل لينون وزوجته يوكو أونو خلال تمضيتهما جزءا من فصل الشتاء في منطقة نائية من يوتلاند في غرب الدنمارك.
وروى كارستن هوئين، أحد مالكي التذكار الثمين الذي بيع مع صور المقابلة في 5 كانون الثاني/يناير 1970 ونسخة من الجريدة المدرسية "دخلنا الصالون ورأينا جون ويوكو (...) جالسين على الأريكة، كان الأمر رائعا . جلسنا بدورنا وكنا متلاصقين جدا ".
واضاف الرجل البالغ اليوم الثامنة والستين "كنت جالسا بجوار يوكو أونو وكان جون لينون قربها، وتحدثنا. لقد قضينا وقتا ممتعا . ومد (لينون) ساقيه على المنضدة بجواربه الصوفية. كان الجو بكل بساطة مريحا ".
وكان جون لينون وصل إلى المملكة الاسكندينافية برفقة يوكو أونو في نهاية كانون الأول/ديسمبر 1969، في محطة غير معروفة على نطاق واسع من حياته، للتقرب من ابنتها كيوكو التي كانت تعيش مع والدها في شمال يوتلاند.
وفي بادئ الأمر، لم تلفت هذه الزيارة الانتباه. لكن بعد بضعة أسابيع، جرى التداول بأخبار وجود النجم في الدنمارك ما دفعه إلى تنظيم مؤتمر صحافي، صودف تزامنه مع يوم انطلاق العام الدراسي، على ما يروي هوئين.
وتمكن هوئين وأصدقاؤه من إقناع مدير المدرسة بالسماح لهم بتفويت يوم من الدروس للذهاب والتحدث عن السلام والموسيقى مع المغني، قبل أشهر قليلة من حل فرقة "بيتلز".
وبفعل تقاطع ظروف غريبة، في ظل الأوضاع المناخية المتردية، وجد التلامذة الأربعة أنفسهم يحاورون جون لينون في أجواء ودية.
وأوضحت المسؤولة في دار "برون راسموسن" أليكسا برون راسموسن أن لينون وأونو "غن يا +غيف بيس إيه تشانس+ لكن بكلمات مختلفة، ضم نها (لينون) جوانب دنماركية محلية، وهذا ممتع جدا لنا طبعا ، لكنهما أديا أيضا أغنية بعنوان +راديو بيس+ لم ت نشر إطلاقا ".

تعليقات الزوّار (0)