منشط إذاعي يشتكي تعنيفه من طرف أمن "الدائرة 1" بمدينة الرحمة

أحداث أنفو: متابعة

Ahdath.info

يشتكي المواطن "عمر الرايس" مما وصفه ب "الاعتداء بالضرب والعنف اللفظي والاحتجاز بدون موجب قانوني"، والذي تعرض له على ايدي أمنيين يعملون بالدائرة 1 بمدينة الرحمة، وخاصة بمصلحة تسجيل المعطيات الخاصة ببطاقة التعريف الوطنية.

وأكد "عمر الرايس" الذي ضمن شكايته شهادة طبية تثبت مدة العجز في 24 يوما بالنسبة له، و22 يوما بالنسبة لأخيه، أنه كان قد رافق زوجته إلى المصلحة المذكورة من أجل سحب بطاقة تعريفها، حيث بقي بالخارج ينتظرها، وعندما تأخرت عمد إلى محاولة الاتصال بها عبر الهاتف، ليعرف سبب تأخرها.

وعند هذه النقطة بدأت "رحلة التعذيب" التي استغرقت ساعة ونصف تلقى خلالها، حسب الشكاية، مختلف أصناف الإهانة والضرب والشتم، والتي لم تقتصر عليه، بل إنها طالت أخاه المصاب في إحدى رجليه نتيجة حادثة، حيث تلقى بدوره حظه من التعنيف بالدفع، لمجرد احتحاجه على ما لقيه أخوه.

ويقول المشتكي "عمر الرايس" إن مجرد محاولته الاتصال عبر الهاتف بزوجته، وهو خارج بناية الدائرة الأمنية، جعل أحد العناصر بزي مدني ينقض عليه، ويخطف الهاتف من يده وكأنه شخص يحاول السرقة، وليس عنصر أمن كان عليه أن يتقدم نحوه ويستفسره عن الغاية من استعمال هاتفه.

ويقول "الرايس" إنه حاول استرجاع هاتفه من "مختطفه"، وعند هذه المحاولة تعرض لصفعة قوية على خذه، من الشخص ذاته، حيث تم اقتياده إلى داخل الدائرة وفي ركن منها، تعرض لمختلف أصناف الضرب والإهانة والشتم بأقذع الأوصاف والنعوت.

وبعد رحلة التعنيف والتعذيب والاحتجاز التعسفي، اختار أمنيو الدائرة 1 إخلاء سبيله، هكذا وكأنهم يطبقون قانونهم الخاص الذي شرعوه بأنفسهم، دون اتخاذ في إجراء في حقه إن كان مخالفا للقانون، بتشاور مع النيابة العامة المختصة.

والخطير، حسب ما جاء على لسان المشتكي عمر الرايس، أن أحد عناصر الأمن الذي شارك في حصة تعنيفه، خاطبه قائلا أنه "هو القانون".

ويطالب المشتكي المديرية العامة للأمن الوطني بالتحقيق في هذه الواقعة، والنظر في ما تعرض له من تعذيب وإهانة من طرف بعض من ينتظر منهم تحقيق الغمن للمواطنين وليس الاعتداء عليهم واحتجازهم تعسفا.

تعليقات الزوّار (0)