أفراد بمركز للتلقيح بأصيلة خارج التيار

أحداث أنفو

Ahdath.info

 

 

عرفت المرافق الصحية بمدينة أصيلا ازديادا ملحوظا على مستوى إقبال المواطنين على التلقيح خصوصا الذين يسعون لتطعيم أجسامهم بالجرعة الأولى.

وقد أدت هذه الوضعية الى اكتظاظ بمراكز التلقيح استغله اعوان من السلطات المحلية بشكل" غابت عنه الشفافية والمصداقية فحلت محلها الزبونية وانعدام الشفافية" يؤكد متضرر بالمركز الصحي المرسى بأصيلا والذي كان من بين محتجين بشدة على مشاهد تم خلالها التعامل مع المواطنين بشكل تفاضلي ففي وقت التزمت الغالبية العظمى بالصف الى ان يحين دورها لجأ آخرون الى أسلوب " باك صاحبي" في اطار علاقات تبين للحضور أنها غابت عنها الشفافية فاحتجوا على تلك التصرفات.

واوضح ا مشتكون أن الاختلال تسبب فيه أعوان سلطة في وقت كان الطبيب عمليا، وتعامل بمهنية عالية مع المواطنين، ولم تصدر عنه أية سلوكات تفاضلية. ووصف محنجون ما وقع ب" التصرف المشين الذي يشذ عما وصل اليه المغرب من تعامل حضاري يجعل الناس يلتزمون بالنظام واحترام الأولوية داخل الصفوف.

هذا التصرف اعتبره احد المحتجين في تدوينة على الفيسبوك تصرفا لا مسؤولا صدر عن أعوان سلطة يفترص فيهم أنهم ينظمون العملية بنزاهة وشفافية تحترم كرامة الناس ولا تغلب حق أحد لفائدة آخرين.

هذه التصرفات احتج عليها أحد المواطنين ووثقها في تدوينة على جداره الفيسبوكي.

كما طالب مصالح وزارة الصحة والسلطات المحلية بتنظيم عملية التلقيح بهذا المركز والقطع مع تصرفات لا تشجع على انخراط المواطنين في العملية.

وأكد مشتكون أن الطبيب يقوم بواجبه كاملا، وان الفوضى يتحملها منظمون وجدوا في إقبال المواطنين على العملية فرصة لاصدار تصرفات يجب أن تصبح في عداد الماضي.

ومعلوم أن السلطات العمومية بطنجة أصيلا، سهلت على المواطنين عملية التلقيح ليتأتى لهم إجراءها حيثما وجدوا لتسريع وتيرة الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، كما تسعى لتبسيط استفادة جميع المواطنين من هذه العملية بغض النظر عن محل سكناهم أو مقرات عملهم.

وكانت وزارة الصحة، أعلنت عن تمديد ساعات عمل مراكز التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، إلى غاية الثامنة من مساء كل يوم، وهو الإجراء الذي تم الشروع في العمل به غير أن تصرفات البعض تسير ضد النسعى الذي خططته الدولة ل تحقيق الأهداف الكبرى من حملة التطعيم.

تعليقات الزوّار (0)