راشد وأفتاتي وبسيمة...

طه بلحاج

AHDATH.INFO - يونس دافقير

أشياء غريبة تحصل.

راشد الغنوشي يحرض التونسيين على العصيان، ويهدد اوروبا بموجة من الهجرة.

هكذا، وبضربة شمس حادة، يصبح الغنوشي تاجر  بشر في سوق السياسة، تماما كما تاجر صديقه طيب أردوغان بآلاف السوريين في حرب ديبلوماسية مع أوروبا.

كل هذا فقط لأنه سيفقد الحكومة والبرلمان لأجل محدد.

وها نحن نسمع عبد العزيز أفتاتي يقول إنه إذا فاز عزيز أخنوش بالانتخابات فستقوم ثورة في المغرب!!!!

لكن الثورة لم تقم يوم أعفي ابن كيران من الحكومة والحزب.
كما أن صداع الراس لم يتوقف بمجرد فوز البيجيدي بالانتخابات.

لكن أفتاتي عودنا دائما على أشياء عجيبة.ولذلك لا يستبعد أن يخرج ربيعا عربيا جديدا من قب جلبابه.
وقد يخرج انتفاضة من تحت أكمام نفس الجلباب. ألم يقل عنه ابن كيران انه مجذوب.

لكن الجدبة الكبرى ينسبها الرواة لبسيمة الحقاوي.
يقال إنها قالت للنظام ما معناه : فيك فيك احبيبة.
بسيمة جامحة في حب النظام.

هي جزء من النظام وأدواته وثقافته منذ زمن بعيد، لكن قليلا من الحب لا يكفي.

بسيمة تريده كاملا؛ اما ان يقبلنا النظام طوعا او يقبلنا كرها.
تماما كما قال نزار قباني: لا حل وسط في الحب.

في الثقافة الشعبية للمجتمعات المحافظة ترتبط المعاشرة بالزواج، ويبدو أن بسيمة البيجيدي تريد ان تقول للنظام: لابد من توثيق عقد الزواج.

وإذا لم يتم توثيق عقد الزواج، سيجدب أفتاتي، ويغضب الغنوشي، وتهدد الحقاوي ....

لكن هناك مشكل بسيط:
الأنظمة والشعوب ما عندهاش مع الزواج في السياسة، كتفضل عليه الكونكبيناج الحزبي.

تعليقات الزوّار (0)